• تطبيق Borderless
  • قصص
ابدأ الآن - مجانًا!

Copyright©2026 Borderless.

Pages
تطبيق Borderlessقصصدليل إرشاديالخدماتمن نحن
Contact
hello@borderless.so
Legal
Privacy PolicyTerms of Use
  1. Loading...

6 يناير 2026

ما وراء المعادلات: رحلة إلى Caltech عبر الفضول والتحدي والإيمان

🌟

Joel من Malaysia 🇲🇾

Preview Image
Logo of California Institute of Technology

  1. بداياتٌ قادها الفضول
  2. بناء المجتمع: AMISO ومعسكر تجارب STEM للشباب
  3. البحث: حيث تلتقي النظرية بالتأثير
  4. لماذا اخترت منحة Shell: منحة دراسية تتجاوز الدعم المادي
  5. لماذا كالتيك: جاذبية الصرامة المطلقة
  6. إعادة تعريف النجاح في الخارج
  7. نصيحة إلى نفسي الأصغر سنًا

"بالنسبة لي، لم يكن العلم يومًا ما يتعلق بامتلاك الإجابة الصحيحة، بل بطرح الأسئلة الصائبة والجرأة على السعي خلفها، حتى عندما يكون الدرب أمامنا مجهولًا."

بداياتٌ قادها الفضول

لو كان عليّ أن أختزل قصتي في كلمة واحدة، فستكون الفضول. خلال نشأتي في ماليزيا، كنت من ذلك النوع من الطلاب الذين يجدون راحتهم في طرح الأسئلة التي لا تنتهي والتي لا توجد لها إجابات شافية. نعم، لقد اجتهدت في دراستي، لكن هذا الاجتهاد لم يكن أبداً منفصلاً عن الشغف والدهشة. وبحلول الوقت الذي تقدمت فيه لامتحانات شهادة Sijil Pelajaran Malaysia (SPM)، كان الفضول قد قادني للحصول على 9 A+ و 1 A. استمر هذا الزخم معي خلال دراستي لـ A-Levels، حيث حصلت على 4 A* في الفيزياء، والكيمياء، والرياضيات، والرياضيات المتقدمة، بالإضافة إلى درجة 8.0 في اختبار IELTS و 1540 في اختبار SAT. لكن هذه الدرجات، على الرغم من أنها كانت بمثابة مرساة لي، لم تكن أبداً هي الوجهة النهائية. لقد كانت دليلاً على أن الانضباط يمكن أن يسير جنباً إلى جنب مع الشغف، وأن التعلم رحلة مدى الحياة، وليس مجرد خط نهاية يجب عبوره.

null

بناء المجتمع: AMISO ومعسكر تجارب STEM للشباب

بالنسبة للكثيرين، تُعد الأولمبيادات اختبارًا شخصيًا للقدرة على التحمل. أما بالنسبة لي، فقد أصبحت منصة للتعاون. المشاركة في المنافسات وسّعت آفاقي، لكن تنسيق رابطة خريجي الأولمبيادات الدولية للعلوم في ماليزيا (AMISO) غيّر طريقتي في التفكير في العلوم تمامًا. لم يكن تنظيم الفعاليات مجرد مسألة لوجستية، بل كان يتعلق بتشكيل مجتمع يمكنه التفكير بشكل نقدي والحلم بطموح.

أحد المشاريع التي أفتخر بها كثيرًا هو "معسكر تجارب STEM للشباب". لقد صممنا جلسات عملية أتاحت للطلاب الأصغر سنًا فرصة لإلقاء نظرة على طريقة تفكير العلماء: لا يقتصر الأمر على استيعاب المعرفة فحسب، بل اختبارها، والتشكيك فيها، بل وحتى كسرها أحيانًا. تعلمت أن العلم ليس تسلقًا فرديًا لجبل، بل هو رحلة استكشافية جماعية، حيث يمكن لبصيرة كل شخص أن تضيء الطريق للآخرين.

البحث: حيث تلتقي النظرية بالتأثير

لكن الفضول يتطلب الممارسة. منحتني خبراتي البحثية في Universiti Teknologi MARA و Multimedia University و Sarawak Energy أساسًا راسخًا لم يكن بوسع الفصول الدراسية وحدها أن تقدمه لي. في كل من هذه المؤسسات، وجدت نفسي عند نقطة التقاطع الدقيقة بين النظرية والتطبيق.

في Universiti Teknologi MARA، انغمست في دراسة البوليمرات، حيث أصبح المختبر ميدانًا للتدريب على الانضباط والصبر. وفي Multimedia University، غيرت اتجاهي لأركز على تخليق الماس النانوي باستخدام ليزر الفيمتو ثانية. أما في Sarawak Energy، فقد ذكرني عملي على تحسين الطاقة الكهرومائية واستدامة الطاقة بأن الطاقة لا تتعلق بالكفاءة فحسب، بل بالاستدامة وإمكانية الوصول والأخلاقيات أيضًا. بشكل جماعي، شكلت هذه التجارب قناعتي بأن البحث ليس سعيًا منعزلًا في برج عاجي، بل هو مسؤولية. إنه لا يسأل: "هل يمكننا؟"، بل "هل يجب علينا، وبأي قدر من المسؤولية؟"

لماذا اخترت منحة Shell: منحة دراسية تتجاوز الدعم المادي

عُرضت عليّ أيضًا منح دراسية من Petronas وJPA وSarawak Energy. كل واحدة من هذه المنح كانت تمثل فرصة استثنائية، لكن منحة Shell كانت الأقرب إلى قلبي. فقد كانت بمثابة ملتقى طرق يجمع بين العلوم والمجتمع والاستدامة. كان العرض بحد ذاته سخيًا: منحة Shell تغطي 100% من الرسوم الدراسية لكل من مرحلة A-levels والدراسة الجامعية في مؤسسات مرموقة بالخارج.

لكن بالنسبة لي، كان اختياري أبعد من مجرد الدعم المالي. لم تقدم Shell التعليم فحسب، بل قدمت لي منصة لاختبار قدراتي في مواجهة التحديات العالمية: مثل تحولات الطاقة، والاستدامة، والوصول العادل للموارد. كانت المنحة بمثابة تأكيد على أن ساعات الدراسة الطويلة والمنافسات والأبحاث قد مهدت طريقًا آمن به الآخرون بما يكفي للاستثمار فيه. لكنها أيضًا غرست فيّ التواضع. كثيرًا ما أُذكّر نفسي: المنحة الدراסية ليست ميدالية، بل هي تكليف لاستغلال الفرصة بحكمة، ولفتح الأبواب للآخرين، وللتفكير فيما هو أبعد من ذاتي.

لماذا كالتيك: جاذبية الصرامة المطلقة

كثيرًا ما يسألني الناس: "لماذا كالتيك؟" ففي النهاية، كنت محظوظًا بما يكفي لتلقي عروض قبول من بعض أرقى المؤسسات التعليمية في العالم — جامعة كامبريدج، وجامعة بنسلفانيا، وجامعة كولومبيا، وإمبريال كوليدج لندن، وكلية لندن الجامعية. كل جامعة من هذه الجامعات كانت تمثل فرصًا مذهلة، ولكل منها نقاط قوتها وتقاليدها الفريدة. لكن كالتيك تميزت عنهم. فحجمها الصغير كان يبشر بمجتمع فكري مترابط بإحكام، حيث لا يقتصر الأمر على تشجيع التعاون فحسب، بل يصبح حتميًا. وهذا التحدي هو تحديدًا سبب قدومي إلى هنا. لم يكن الأمر أبدًا متعلقًا بإثبات قدرتي على النجاح، بل بتعلم كيفية تقبل الفشل والاستفادة منه وتحويل تلك الإخفاقات إلى أطر جديدة للفهم.

null

إعادة تعريف النجاح في الخارج

الدراسة في الخارج تجبرك على مواجهة ليس فقط مناهج دراسية جديدة، بل نسخًا جديدة من ذاتك. في Caltech، لم أعد الطالب الحاصل على أعلى الدرجات في الفصل. كنت واحدًا من بين كثيرين ممن تفوقوا في الأولمبيادات، أو حطموا الأرقام القياسية الأكاديمية، أو كانوا روادًا في مجال الأبحاث. في البداية، كان هذا الأمر مرعبًا. ولكن شيئًا فشيئًا، أعاد هذا الأمر تشكيل تعريفي لمعنى النجاح.

أدركت أن النجاح لا يكمن في أن تكون الأفضل مقارنة بالآخرين، بل في أن تصبح أفضل نسخة من نفسك. هو الاستعداد للسعي وراء حل معادلة مستعصية. هو الشجاعة للاعتراف بالخطأ، والانفتاح للتعلم ممن حولك. وقبل كل شيء، هو التواضع الذي يجعلك تدرك أن العلم، مثله مثل الحياة، لا يتعلق بامتلاك كل الإجابات بقدر ما يتعلق بصقل الأسئلة.

نصيحة إلى نفسي الأصغر سنًا

لو كان بإمكاني التحدث إلى نفسي الأصغر سنًا، لقلت له هذا: "لا تخلط بين اليقين والقوة". فالعالم أوسع من أن يمتلك شخص واحد كل الإجابات. وما سيدفعك للأمام ليس الكمال بل المثابرة، وليس التألق بل التوازن، وليس الإنجاز بل القدرة على التكيف.

لم يكن الهدف من كل مسابقة وكل امتحان وكل حصة في المختبر هو النتيجة قط؛ بل كان الهدف هو إعدادي لطرح أسئلة أفضل في الغد. وهذه هي النصيحة التي أود أن أنقلها: ابقَ فضوليًا، وابقَ متواضعًا، ولا تتوقف أبدًا عن التساؤل "لماذا".

Graduation Cap
Borderless app helps you get into college
ابدأ الآن - مجانًا!
Stack of Books

🌟

Joel
من Malaysia 🇲🇾

مدة الدراسة

سبتمبر 2024 — يوليو 2028

Bachelor

BS, Chemical Engineering

California Institute of Technology

California Institute of Technology

Pasadena, US🇺🇸

✍️ مقابلة أجراها

interviewer image

Sabari من Malaysia 🇲🇾

As the writer, I found the conversation grounded and quietly insightful.

اعرف المزيد ←