مرحباً! اسمي لويزا ميشيل، وأنا طالبة أبلغ من العمر 18 عامًا من مدينة بيلو هوريزونتي بولاية ميناس جيرايس. وهذه هي رحلتي إلى Dartmouth!

خلفيتي - كيف لعبت مدرستي دورًا أساسيًا في قصتي
درستُ في مدرسة Colégio Militar de Belo Horizonte منذ بداية المرحلة الإعدادية، حيث أُتيحت لي العديد من الفرص للمشاركة في الأنشطة اللامنهجية التي ساعدتني على التطور كشخص في العديد من جوانب حياتي. بالإضافة إلى ذلك، أتيحت لي الفرصة لمقابلة أشخاص ملهمين قُبلوا في جامعات دولية وشاركوا في برامج التبادل الطلابي، وهو ما ألهمني لمعرفة المزيد عن عملية التقديم للجامعات.
لقد كانت مكانًا استطعتُ فيه حقًا تنمية اهتماماتي وفضولي من خلال المشاركة في أنواع مختلفة من المشاريع، مثل تنظيم مهرجانات الرقص والمشاركة في نوادي المدرسة مثل السباحة والمعلوماتية، والتي من خلالها تشكّل شغفي بالتكنولوجيا ومجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM).
لماذا الدراسة في الخارج؟
لطالما كنتُ شخصية مستقلة تحب مواجهة التحديات، لذلك بدت لي فكرة الدراسة في الخارج وكأنها تجمع بين العديد من أهدافي في الحياة، مثل السفر حول العالم والتعرف على أشخاص وثقافات جديدة. لكنني لم أبدأ العمل بجدية على تحقيق هذا الحلم إلا خلال جائحة كوفيد-19، عندما كان لدي المزيد من الوقت لممارسة اللغة الإنجليزية ووفرة هائلة من المصادر المتاحة عبر الإنترنت لمعرفة المزيد عن عملية القبول.
كان الشعور بالانتماء للمجتمع الجامعي ومرونة المناهج الدراسية من أبرز الجوانب التي لفتت انتباهي في نموذج التعليم الدولي، لذلك عندما كنت في عمر 13 إلى 14 عامًا، قررت السعي وراء حلم الدراسة في الخارج.

لماذا اخترت دارتموث؟
أكثر ما جذبني هو المرونة التي تمنحها دارتموث للطلاب لتنظيم جدولهم الدراسي من خلال خطة D-plan، حيث يتمتعون بالاستقلالية في اختيار كيفية جدولة فصولهم الدراسية وإجازاتهم بطريقة تمنحهم المزيد من الحرية لتحقيق التوازن بين الحياة الأكاديمية مع المشاركة في التدريب العملي والفرص الأخرى.
من الجوانب الأخرى التي لفتت انتباهي مبادرة التصميم الرائعة في دارتموث، والتي تتماشى مع اهتمامي بمجال التصميم المتمحور حول الإنسان (Human Centered Design - HCD)، ووجود جالية برازيلية قوية، وحرم جامعي مفتوح يزخر بالعديد من الأنشطة، بالإضافة إلى تجربة العيش في السكن الجامعي طوال السنوات الأربع.
الأنشطة اللامنهجية والجوائز
كان ملفي الشخصي متكاملاً لأنني شاركت في أنشطة لامنهجية في مجالات مختلفة، خاصةً كطالبة في مجال علوم الحاسوب (CS)، لكن أعتقد أن أقوى هذه الأنشطة كان في مجال البحث العلمي. حصلت على منحة بحثية للمبتدئين لمدة عامين في قسم الهندسة الكهربائية بجامعة UFMG، وهي الجامعة الفيدرالية في ولايتي، حيث تمكنت من استكشاف المسار الهندسي بشكل أعمق لأرى ما إذا كنت أرغب في اتباعه. كانت هذه التجربة مليئة بالتحديات ولكنها كانت مهمة جداً لمسيرتي الأكاديمية، فقد بدأت وأنا في سنتي قبل الأخيرة بالثانوية دون أن أعرف حتى أساسيات الفيزياء الكهربائية (حيث كانت هذه المادة تُدرَّس في السنة الأخيرة فقط في مدرستي)، لذلك اضطررت للدراسة كثيراً بمفردي لأصل إلى المستوى المطلوب مني.
قمت بمشروع بحثي آخر بالشراكة مع قسم الهندسة الصحية والبيئية
ما الذي ساعدني خلال عملية التقديم
في سنتي الأخيرة بالمدرسة الثانوية، كنت واحدة من طالبتين برازيليتين حصلتا على برنامج الإرشاد لمنحة Crimson Education، مما ساعدني في إعداد قائمة الجامعات الخاصة بي والاستعداد لعملية القبول. من الموارد الأخرى التي ساعدتني أيضاً مدونة College Essay Guy لكتابة المقالات، ومشاهدة العديد من فيديوهات YouTube للتحضير لاختبار SAT وتعلم نصائح للأداء الجيد في الاختبار، بالإضافة إلى حل الكثير من الأسئلة من بنك أسئلة College Board.
تحدثت أيضاً مع أشخاص قُبلوا في الجامعات قبلي، واستخدمت تقويم جوجل (Google Calendar) لتنظيم وقتي وأولوياتي (نصيحة: حاولي إنشاء حساب مخصص لأغراض التقديم فقط).

المساعدات المالية
تبلغ تكلفة الالتحاق والدراسة والمعيشة في Dartmouth حوالي 100 ألف دولار سنوياً. حصلت على منحة دراسية جزئية، لذا قدمت طلبات لعدة منظمات للحصول على مساعدة مالية وحصلت عليها من Fundação Behring، مما أتاح لي فرصة الدراسة الجامعية في الخارج.
إحصائيات ونصائح للمتقدمين
حصلت على درجة 1570 في اختبار SAT (790 في الرياضيات و 780 في اللغة الإنجليزية)، وفي اختبار إتقان اللغة الإنجليزية، قدمت اختبار TOEFL وحصلت على 113/120. وأخيرًا، كان معدلي التراكمي (GPA) حوالي 9.2 من 10.
خلال سنة التقديم، ضغطت على نفسي بشكل استراتيجي في الاختبارات الأكاديمية لأنني كنت أعرف أن بإمكاني تحقيق نتائج جيدة، وأن ذلك سيجعلني أتميز عن الطلاب الآخرين. شعرت أنني بحاجة لتعويض جوانب أخرى في عملية القبول لم أكن أعتبرها من نقاط قوتي، لذلك، نصيحتي الأولى هي أن تتعرفوا على نقاط قوتكم وتعملوا بشكل استراتيجي لإبرازها قدر المستطاع.
نصيحة أخرى هي استكشاف اهتماماتكم وإيجاد أنشطة لا منهجية تعبر عن شخصيتكم، لأنه بهذه الطريقة، ستتمكنون من الالتزام بها. حاولوا أيضًا التقديم لبرامج الإرشاد (mentorships) التي يمكن أن تساعدكم وتوجهكم خلال هذه العملية.
تذكروا دائمًا أنه على الرغم من كونها رحلة قاسية ومرهقة، إلا أنها في النهاية ستستحق العناء، بغض النظر عما إذا تم قبولكم في الجامعة أم لا. لقد أتاحت لي هذه التجربة فرصة تحدي نفسي والنمو على الصعيدين الشخصي والأكاديمي؛ فالمهارات الشخصية (soft skills) التي تعلمتها خلال تلك الفترة سترافقني طوال حياتي.





