• تطبيق Borderless
  • قصص
ابدأ الآن - مجانًا!

Copyright©2026 Borderless.

Pages
تطبيق Borderlessقصصدليل إرشاديالخدماتمن نحن
Contact
hello@borderless.so
Legal
Privacy PolicyTerms of Use
  1. Loading...

25 يناير 2026

من القاهرة إلى الفرص العالمية: رحلتي مع برنامج YYAS

author image

Niney من Egypt 🇪🇬

Preview Image
Logo of Yale Young African Scholars

  1. اكتشاف ذاتي من خلال برنامجي YYGS و YYAS
  2. التعامل مع طلب التقديم: التحديات والدعم
  3. الليلة التي كدتُ فيها ألا أقدم طلبي
  4. اللحظة التي علمت فيها بقبولي
  5. البداية: العثور على مكاني في البرنامج
  6. دروس غير متوقعة ولحظات لا تُنسى
  7. النمو على الصعيدين الأكاديمي والشخصي
  8. الخاتمة: خطوة نحو المجهول

اسمي نايني، وأنا مصرية. وُلدت ونشأت في بورسعيد، لكنني قضيت جزءًا كبيرًا من حياتي أتنقل بينها وبين القاهرة. أدرس بنظام الدبلومة الأمريكية منذ مرحلة رياض الأطفال، ومثل العديد من الطلاب، كبرت وأنا أسمع عن الفرص دون أن أعرف دائمًا كيفية الوصول إليها. هذه هي قصة عثوري على برنامج YYAS وكيف غيرت تلك التجربة نظرتي لنفسي ومستقبلي.

null

اكتشاف ذاتي من خلال برنامجي YYGS و YYAS

سمعت لأول مرة عن برنامج YYGS قبل YYAS، بينما كنت أتصفح تطبيق Instagram كعادتي. لقد شاركت صفحة Yalla Success طلب التقديم، وبما أنني كنت أتابع الصفحة بالفعل، فقد سألت المزيد عنه. وهكذا اكتشفت أن البرنامج يمكن أن يساعدني في استكشاف اهتماماتي في العلوم السياسية والإعلام الجماهيري - وهي المسارات التي لطالما أثارت فضولي.

تقدمت بطلب إلى برنامج YYGS بشكل أساسي لمسار PLE، ولكني أبديت اهتمامي أيضًا للنظر في طلبي لبرنامج YYAS. كنت أرغب في المشاركة في برنامج YYAS بسبب الفرص التي يتيحها في مجال القيادة العالمية والإعداد للجامعة، على الرغم من أنني في النهاية تقدمت بطلب لورشة العمل عبر الإنترنت بدلاً من البرنامج الحضوري. بالنظر إلى الماضي، أشعر بالندم لعدم التقديم للبرنامج الحضوري، الذي كان مقره في كينيا. في ذلك الوقت، لم أكن أعرف الكثير عنه أو أن جامعة Yale لديها مقر هناك.

التعامل مع طلب التقديم: التحديات والدعم

كان طلب التقديم نفسه طويلاً ومفصلاً. على الرغم من أنني كنت أتمتع بميزة الدراسة في نظام الدبلومة الأمريكية، مما ساعدني على فهم المقالات وخطابات التوصية، إلا أن العملية كانت لا تزال تتطلب تركيزاً كاملاً. كان اختيار الأنشطة التي سأبرزها والتجارب التي سأكتب عنها أمراً مربكاً. لم يكن لدي أي توجيه حول ما يبحث عنه القائمون على تقييم الطلبات، وكان ذلك أكبر تحدٍ واجهني.

كانت مدرستي داعمة لي — فقد ساعدني مدير المدرسة والمشرف الأكاديمي في رفع كشوف الدرجات وخطابات التوصية — ولكن كانت هناك لحظات من التوتر بالرغم من ذلك. أتذكر أنني ظللت على الهاتف مع مدير المدرسة حتى الثانية صباحاً في ليلة الموعد النهائي، لنتأكد من تقديم كل شيء بشكل سليم.

الليلة التي كدتُ فيها ألا أقدم طلبي

مرت عليّ لحظة كدتُ فيها ألا أقدم طلبي. كانت لدى عائلتي مخاوف بشأن السفر، وواجهنا صعوبة في العثور على المستندات المالية اللازمة. حتى أن أخي وأنا فكرنا في الاستسلام. ثم، أرسلت لي صديقتي المقربة رسالة بسيطة تقول: «قدمي طلبكِ فحسب. لن تخسري شيئًا». في تلك الليلة، قدمتُ طلبي، وكانت تلك الدفعة الصغيرة هي التي صنعت الفارق كله.

اللحظة التي علمت فيها بقبولي

كان اليوم الذي علمت فيه بقبولي يومًا لا يُنسى. كنتُ أُنهي واجبًا مدرسيًا عندما اهتز كل من حاسوبي المحمول وهاتفي بالإشعارات. كان أحدها من Sarah El Gabery، تدعوني لتمثيل Yalla Success. والآخر كان رسالة القبول من YYAS 2025. قفزتُ وضحكتُ وركضتُ إلى أمي لأشاركها الخبر. كانت لحظة مليئة بالحماس وعدم التصديق — بداية رحلة لم أكن أتخيلها تمامًا.

البداية: العثور على مكاني في البرنامج

في البداية، لم أفهم الكثير عن برنامج YYAS. كانت هناك مهام لما قبل البرنامج وفصل دراسي على Google Classroom مليء بالمواد. شعرتُ أن كل شيء مربكٌ للغاية. كان عليّ أن أُعرّف بنفسي، وأكمل المهام، وأعتاد على النظام عبر الإنترنت. شيئًا فشيئًا، بدأت أستوعب كيفية عمل البرنامج وما الذي سيقدمه لي.

دروس غير متوقعة ولحظات لا تُنسى

بمجرد أن بدأ البرنامج، اكتشفتُ تجارب لم أكن أتوقعها، لكنها أثبتت أنها قيّمة للغاية. عرّفتني الندوات على الصراعات العالمية، والتاريخ الأفريقي، ومواضيع لم أتطرق إليها من قبل في المدرسة. كانت اللقاءات الاجتماعية من الأوقات المفضلة لدي، فقد أتاحت لنا هذه الجلسات مشاركة ثقافاتنا والتواصل على المستوى الشخصي. من اللحظات التي لا أنساها هي عندما كنت أنا وصديقتي نصنع أشكال قلوب أمام الكاميرا خلال إحدى الجلسات. ضحكنا بتوتر، ونحن نأمل ألا يلاحظنا أحد، وأصبحت هذه إحدى أجمل ذكرياتي.

لاحظتُ أيضًا اختلافات ثقافية مفاجئة. على سبيل المثال، بعض المشاركين من جنوب أفريقيا لم يعتبروا شمال أفريقيا جزءًا من قارة أفريقيا، مما أدى إلى نقاشات طويلة حول الهوية. فتحت هذه الحوارات عيني على وجهات نظر لم أفكر بها من قبل.

النمو على الصعيدين الأكاديمي والشخصي

ساعدني البرنامج أيضًا على الاستعداد للجامعة بطرق لم أتخيلها. قبل المشاركة في برنامج YYAS، لم أكن أعرف ما هو Common App أو كيفية التعامل مع إجراءات القبول في الجامعات الأمريكية. من خلال الندوات والتوجيه، اكتسبت الوضوح والثقة والمعرفة اللازمة للتقديم في أفضل الجامعات.

بعيدًا عن الجانب الأكاديمي، علمني برنامج YYAS الانضباط، وساعدني على الخروج من منطقة الراحة الخاصة بي، وشجعني على مقابلة أشخاص جدد من خلفيات متنوعة. لم يكن الأمر مجرد تعلم حقائق؛ بل كان يتعلق ببناء المهارات والثقة وعقلية مستعدة لمواجهة التحديات العالمية.

تأملات وندم ونصائح

عندما أنظر إلى الوراء، أجد أن برنامج YYAS قد ساهم في نموي بطرق لا حصر لها. على الصعيد المهني، اكتسبت رؤية أعمق حول طلبات التقديم للجامعات والقيادة العالمية. وعلى الصعيد الشخصي، تعلمت المرونة والاستقلالية والوعي الثقافي. ندمي الوحيد هو عدم التقديم للبرنامج السكني، حيث كان بإمكاني مقابلة المزيد من المصريين والاستمتاع بالتجربة الحضورية.

لكل من يفكر في برامج مثل YYAS، نصيحتي بسيطة: قدموا طلبكم. لا تترددوا. لن تخسروا شيئًا بالمحاولة، والفرص التي قد تتبع ذلك يمكن أن تغير حياتكم بطرق لا يمكنكم تخيلها.

الخاتمة: خطوة نحو المجهول

أظهرت لي مشاركتي في YYAS أن النمو يحدث عندما تخطو نحو المجهول. فمن بورسعيد والقاهرة إلى فصل دراسي عالمي عبر الإنترنت، علمتني كل خطوة دروسًا لم أكن لأتعلمها بمفردي. لقد أعاد التقديم والتعلم والتواصل مع أشخاص من جميع أنحاء العالم تشكيل منظوري وثقتي بنفسي وأحلامي. إذا سنحت لك الفرصة يومًا ما، فاغتنمها — فالتجربة تستحق كل تحدٍ وكل ليلة سهر قضيتها للتأكد من تقديم طلبك في الوقت المحدد.

Graduation Cap
Borderless app helps you get into college
ابدأ الآن - مجانًا!
Stack of Books
author image

Niney
من Egypt 🇪🇬

المدة

أغسطس 2025 — أغسطس 2025

Summer Program

اعرف المزيد ←
Yale Young African Scholars

Yale Young African Scholars

New Haven, US🇺🇸

✍️ مقابلة أجراها

interviewer image

Nadine من Egypt 🇪🇬

Niney, an Egyptian student, shares her YYAS journey and advice on pursuing global opportunities.

اعرف المزيد ←