نبذة عني
اسمي أرايليم، وأنا من أستانا، كازاخستان. أدرس في برنامج البكالوريا الدولية (IB) منذ الصف الثامن، وفي العام الماضي بدأت برنامج الدبلوم الخاص بي. ساعدتني هذه التجربة على التأقلم مع الحياة الأكاديمية المكثفة منذ سن مبكرة، كما أنها غذّت رغبتي القديمة في الدراسة بالخارج.
لطالما حلمت بالدراسة في الخارج، منذ أن كنت صغيرة. في البداية، كان الدافع أكاديميًا بحتًا: كنت أعتقد أن المؤسسات التعليمية الدولية ستقدم لي تعليمًا ذا جودة أعلى. ولكن مع تقدمي في السن، بدأت أدرك أن الأمر كان ضروريًا بالنسبة لي أيضًا بسبب رغبتي في تعريض نفسي باستمرار لتجارب وعلاقات جديدة. لهذا السبب، عندما انتقلت إلى مدرسة جديدة، بدأت في البحث عن جامعات تتمتع بأكبر تنوع طلابي، وروابط دولية قوية، ومنظور عالمي. بدا لي حرم جامعة نيويورك أبوظبي (NYU Abu Dhabi) الخيار الأمثل عندما كنت أقرر أين أقدم طلباتي قبل بضعة أشهر.
لاختيار هذه الجامعة بشكل نهائي، كنت بحاجة للتأكد من أن قيمي تتوافق مع قيم طلاب وخريجي جامعة نيويورك أبوظبي (NYUAD) الآخرين. وكانت منصة Borderless مفيدة بشكل خاص بالنسبة لي، لأن قراءة قصص الآخرين ساعدتني على فهم أن هذه الجامعة ستكون مكانًا يمكنني أن أزدهر فيه.

التقديم للجامعة
لم تكن لدي استراتيجية محددة للتقديم. فمنذ بداية المرحلة الثانوية، كنت ببساطة أسعى بنشاط وراء الأشياء التي تثير اهتمامي بعمق. على سبيل المثال، أسست المجلة الأدبية Timada's Diary، وقمت بتوظيف محررين طلاب من جميع أنحاء العالم. كما نشرت أعمالي مع العديد من دور النشر الرقمية، بما في ذلك المجلة الأدبية Ekphrastic Review. ظهرت قصيدتي على موقعهم الإلكتروني عندما كنت على وشك دخول الصف العاشر؛ حيث يبلغ معدل القبول للمؤلفين البالغين 1-2% فقط، وللكتاب الشباب (مثلي آنذاك والآن)، هو أقل من 0.5%.
أعتقد أن هذه الإنجازات كانت من بين العوامل الرئيسية في قبولي. لذلك، أود أن أقدم نصيحة لطلاب المرحلة الثانوية الحاليين: اسعوا وراء ما أنتم شغوفون به حقًا - فهذا هو مفتاح تحقيق مراتب الشرف العليا.
بالطبع، لعب الأداء الأكاديمي دورًا أيضًا. كان معدلي التراكمي (GPA) دائمًا مثاليًا (5.0/5.0 على المقياس الوطني، و 6-7 على مقياس الـ IB). في الصف الحادي عشر، حصلت على درجة 7 في جميع المواد، وهو أمر نادر جدًا في برنامج دبلوم البكالوريا الدولية (IB DP). علاوة على ذلك، حصلت على 41/42 في امتحاناتي التجريبية، مما يعكس أيضًا أدائي الأكاديمي المتميز. وهذا بالطبع ساعدني أيضًا في الالتحاق بجامعة أحلامي.
لأنني كنت حاصلة على درجة الـ IB، لم أكن بحاجة إلى إجراء اختبار الـ SAT في جامعة نيويورك أبوظبي (NYUAD). كنت بحاجة فقط إلى إجراء اختبار الـ IELTS، لأن مدرستي لا تعتمد اللغة الإنجليزية بشكل كامل في التدريس. ولكن بفضل أن معظم موادي الدراسية تُدرس باللغة الإنجليزية، تمكنت من اجتياز الاختبار بدرجة 8.0 من المحاولة الأولى، وبدون أي تحضير.

عطلة نهاية أسبوع المرشحين (Candidate Weekend)
إحدى المراحل الإلزامية للقبول في جامعة نيويورك أبوظبي (NYUAD) هي جولة الاختيار التي تتم بالحضور الشخصي في الحرم الجامعي، في قلب أبوظبي. إنها تجربة فريدة تتيح للطلاب الانغماس في بيئة الجامعة. وكما قال فابيو بيانو، نائب رئيس الجامعة المؤقت والرئيس التنفيذي لجامعة نيويورك أبوظبي، في حفل الترحيب بالمرشحين، فإن عطلة نهاية أسبوع المرشحين (CW) ليست مجرد فرصة للجنة الق
القرار
بعد عطلة نهاية أسبوع المرشحين (CW)، كنت مفعمة بالطاقة الإيجابية لدرجة أنني لم أحتمل التفكير في أي نتيجة سلبية لطلبي. كنت أرى نفسي بالفعل في الحرم الجامعي، وليلة 11-12 (بتوقيتي المحلي) أكدت آمالي!
لحسن الحظ، منحتني جامعة نيويورك أبوظبي (NYUAD) منحة دراسية كاملة تغطي تكاليف دراستي بالكامل. أنا سعيدة جدًا بذلك، لأنني لم أرغب في أن يكون تعليمي عبئًا ماليًا على عائلتي. أود أن أعبر عن امتناني لجامعتي لتوفيرها مثل هذه الفرص الفريدة للطلاب من جميع أنحاء العالم. لا أستطيع الانتظار للعودة إلى الحرم الجامعي في شهر أغسطس القادم، إن شاء الله!


