نبذة عني
اسمي بوجا مانوج؛ أنا فتاة هندية تبلغ من العمر 18 عامًا ولدت ونشأت في الإمارات العربية المتحدة، وقد تم قبولي في جامعة نيويورك أبوظبي كطالبة تخصص أعمال.
لماذا جامعة نيويورك أبوظبي؟
تعرفت على جامعة نيويورك لأول مرة من خلال برنامج مختبر العلوم، والذي أتيحت لي الفرصة لحضوره في مايو. على مدار ثلاثة أيام، عملت مع أشخاص يفكرون بنفس طريقتي على حل المشكلات واختبرت كل ما كان للبرنامج أن يقدمه.
من خلال هذا البرنامج وقعت في حب جامعة نيويورك أبوظبي. على الرغم من أنني قضيت وقتًا قصيرًا مع زملائي، إلا أنني شعرت بارتباط قوي معهم.
بصفتي شخصًا درس في مدرسة ثانوية هندية تحت منهج CBSE، والذي أجده صارمًا، توصلت إلى إدراك أن الطريقة التي شجع بها البرنامج التعلم من خلال التحديات التقنية هي نوع التعلم الذي أريد متابعته على المدى الطويل.
أخيرًا، جامعة نيويورك هي مدرسة للفنون الحرة تتيح لطلابها استكشاف مواضيع في مجالات مختلفة. بصفتي شخصًا يرغب في تعلم الأشياء من أجل تطوير مجموعة من المعرفة، فقد جذبني هذا الأمر أكثر إلى المدرسة.

إحصائياتي
درست في مدرسة هندية ثانوية في الإمارات العربية المتحدة، وتابعت منهج CBSE، حيث تراوحت درجاتي عادةً بين 94/100 و95/100 في الصفين التاسع والعاشر. في الصف العاشر، خضعت لامتحان نهائي وطني وحصلت على درجة 97.6/100. وفي الصفين الحادي عشر والثاني عشر، تراوحت درجاتي بين 95/100 و96/100.
كما اجتزت امتحان IELTS بدرجة 8، وخضت امتحان SAT وحصلت على درجة 1500. ومع ذلك، قررت عدم تقديمها لأن متوسط درجات SAT في جامعة نيويورك أبوظبي يتراوح بين 1530-1540، مما أحبطني. وبما أن جامعة نيويورك أبوظبي تسمح لطلاب المدارس الثانوية في الإمارات العربية المتحدة بتقديم درجات امتحاناتهم الوطنية بدلاً من درجات SAT، انتهى بي الأمر إلى تقديم درجة امتحاني الوطني بدلاً من ذلك.
المراجعة لاختبار SAT
للمراجعة لاختبار SAT، قمت في البداية بالتسجيل في معهد تحضيري، وهو ما لا أنصح به. كانت الاستراتيجية التي اتبعوها غير مفيدة تمامًا بالنسبة لي. هذا ما دفعني للاعتماد على نفسي والدراسة بشكل مستقل لاختبار SAT من خلال التركيز على حل أكبر عدد ممكن من الاختبارات التجريبية من أكتوبر حتى مايو، عندما خضت الامتحان.
شخصيًا، كان أكبر تحدٍ بالنسبة لي هو الجلوس في مكان واحد لفترة طويلة، خاصة أثناء قراءة النصوص، حيث شعرت أن قدرتي على التركيز كانت تتناقص بسرعة. لهذا السبب، أنصح أي شخص يدرس لاختبار SAT بالعمل على أكبر عدد ممكن من الاختبارات التجريبية في ظروف مشابهة لظروف الامتحان الفعلي.
الأنشطة اللامنهجية
بما أنني تقدمت للدراسة في تخصص الأعمال، فقد تمحورت أنشطتي اللامنهجية في المدرسة الثانوية حول ريادة الأعمال. كان مشروعي الرئيسي فكرة شركة ناشئة لتطبيق لتعلم اللغة العربية، والذي أسسته مع بعض زملائي وقدمناه في GITEX، أكبر مهرجان للشركات الناشئة في العالم. كما شارك فريقي وأنا في مسابقة، حيث فزنا بمبلغ 12,500 درهم للمساعدة في تطوير مشروعنا.
بالإضافة إلى ذلك، فقد مارست الرقص الكلاسيكي الهندي لمدة 8 سنوات تقريبًا. كما أنني شغوفة جدًا بالكتابة وقد نشرت مقالات في العديد من المجلات.
مقالتي الجامعية
ركز موضوع مقالتي الجامعية على تجربة شخصية في عائلتي أدت بي إلى تطوير حب الكتابة. كما ربطت مقالتي بشغفي بعلم أصول الكلمات، حيث ربطت كل قسم بكلمة معينة وأصلها.
تحضير طلب القبول الخاص بي
بدأت في البحث عن الكليات وإعداد قائمة الكليات التي أرغب بالتقديم إليها في حوالي شهر مايو من السنة الثالثة في المدرسة الثانوية، وهو ما استغرق بعض الوقت. ثم بدأت في التفكير في أفكار لمقالات القبول في الكلية خلال شهري يوليو وأغسطس.
أحد الموارد الرئيسية التي ساعدتني على النجاح في طلب القبول بالكلية هو وجود مستشار خاص، والذي أرشدني خلال العملية، بدءًا من كتابة المقالات وحتى التقديم والتنقل عبر Common App.
كما استخدمت موارد مجانية ومتاحة مثل Reddit، بالإضافة إلى Borderless، والتي كانت منصة مفيدة للغاية بالنسبة لي. علاوة على ذلك، أوصي باستخدام وإعداد ملف تعريف على LinkedIn في أقرب وقت ممكن. بفضل هذه المنصة، تمكنت من العثور على العديد من المسابقات في منطقتي والمشاركة فيها، بالإضافة إلى التعاون مع العديد من الأشخاص ذوي التفكير المماثل في مشاريع الأعمال.
استخدام Borderless أثناء عملية التقديم
نظرًا لأن Borderless تعمل مع العديد من الطلاب الذين يدرسون في جامعة نيويورك أبوظبي وتنشر قصصًا عن قبولهم، تمكنت من قراءة العديد منها واكتشاف كيف تبدو الحياة في جامعة نيويورك أبوظبي. بالإضافة إلى ذلك، كان الحصول على منحة دراسية عاملاً مهمًا بالنسبة لي، ولعبت Borderless دورًا رئيسيًا في مساعدتي في ذلك.
المساعدات المالية
حصلت على حوالي 56,000 دولار كمساعدات مالية، وسأحتاج إلى حوالي 25,000 دولار (بما في ذلك التكلفة الإجمالية) لتغطية نفقاتي. ومع ذلك، نظرًا لأنني ولدت ونشأت في الإمارات العربية المتحدة، فإن التكلفة تصل إلى حوالي 20,000 دولار.
تكلفة التقديم
نظرًا لمشاركتي في برنامج مختبر العلوم في مايو، تم منحي إعفاءً من الرسوم ضمن برنامج الوصول إلى الكلية.
بعد جامعة نيويورك أبوظبي
في الوقت الحالي، أرغب في أن أصبح رائدة أعمال، خاصة في مجال التعليم، ولكنني أود أيضًا متابعة شيء متعلق بالتدريس.
نصائح أقدمها لمن سيتقدم للجامعة العام المقبل
الجزء الأصعب عادةً هو كتابة المقالات، لذلك أنصح بالبدء في العصف الذهني للأفكار مبكرًا. على الرغم من أن المقالات التكميلية قد تبدو سهلة وسريعة الكتابة، وحتى لو بدأت في يوليو أو أغسطس، فمن المحتمل ألا تنتهي بحلول سبتمبر، لأن التوصل إلى أفكار إبداعية قد يستغرق وقتًا طويلاً. لكن لا تقلق إذا لم تنته بعد شهر أو شهرين. استغرقت مني إجازة الصيف بأكملها لمجرد التفكير في موضوع مقالتي، بينما سمعت عن آخرين بدأوا متأخرين وأكملوا مقالاتهم، مما يدل على أن عملية التقديم للجامعة يمكن أن تختلف من شخص لآخر.
بالإضافة إلى ذلك، أنصح بقراءة مقالات وأعمال الآخرين، ولكن لا تقلدهم. قصتهم ليست قصتك، لذا اكتب بأسلوبك الخاص.
أخيرًا، أنصح بعدم محاولة مطابقة شخصيتك مع جامعة معينة. بدلاً من ذلك، ابحث عن جامعة تتناسب مع شخصيتك. لقد رأيت العديد من الأشخاص يعملون على مشاريع لامنهجية معينة، معتقدين أنها ستزيد من فرصهم في الالتحاق بجامعة معينة. لكن الحقيقة هي أنه عند البحث عن الجامعات، لا تختر واحدة بناءً على سمعتها، بل اختر واحدة لأنها تتوافق مع اهتماماتك.