• تطبيق Borderless
  • قصص
  • الإرشاد
ابدأ الآن - مجانًا!

Copyright©2026 Borderless.

Pages
تطبيق Borderlessقصصدليل إرشاديالإرشادمن نحن
Contact
hello@borderless.so
Legal
Privacy PolicyTerms of Use

30 أكتوبر 2025

بداية جديدة! نقطة التحول التي غيرت مساري لدراسة إدارة الأعمال في ألمانيا

author image

Ingrid من Romania 🇷🇴

Preview Image
Logo of Karlsruhe University of Applied Sciences

  1. من رومانيا إلى ألمانيا!
  2. نموذج جديد للمدرسة الثانوية
  3. الأنشطة اللامنهجية
  4. عن الشعور بالتأخر
  5. عملية التقديم
  6. لماذا اخترت كارلسروه
  7. تكاليف المعيشة
  8. صداقات عبر الحدود
  9. الدراسة ما وراء الكتب المدرسية
  10. الإرهاق: الثمن الخفي للطموح
  11. بناء السيارات في Formula Student
  12. العقلية الدولية
  13. تجربتي كمديرة تنفيذية بنيت نفسها بنفسها

من رومانيا إلى ألمانيا!

مرحباً، اسمي إنغريد وأنا من رومانيا! أدرس حالياً تخصص IT&Business في جامعة كارلسروه في ألمانيا، وهي جامعة للعلوم التطبيقية. سأبدأ عامي الدراسي الثالث قريباً، وهذه هي رحلتي الدولية حتى الآن، حيث أشارككم تجاربي في المدرسة الثانوية، ومعايير القبول، وما تعلمته خلال هذه الرحلة!

نموذج جديد للمدرسة الثانوية

أنا جزء من الأقلية الألمانية في رومانيا، فوالدي ألماني، لذلك كنت أتحدث هذه اللغة في المنزل أيضاً. ولهذا السبب، التحقت بروضة أطفال ألمانية ثم بالمدرسة الثانوية الألمانية في مدينتي الأم، تيميشوارا، والتي تسمى Nikolaus Lenau High School – وهي الوحيدة من نوعها في المدينة. هناك، تُدرَّس جميع المواد باللغة الألمانية، وليس بالرومانية؛ وإلى جانب ذلك، كان هناك قسم خاص نخضع فيه لامتحانات في اللغة الألمانية والتاريخ الألماني والرياضيات، بالإضافة إلى الامتحان الروماني. بدءاً من الصف التاسع، كان لدينا معلمون تم استقدامهم من ألمانيا يدرّسون بهذه اللغة فقط، متبعين مناهجهم الدراسية.

على سبيل المثال، في مادة الرياضيات لم نكن نحل نفس أنواع التمارين الموجودة في المدارس الثانوية الرومانية، بل كنا نحل مسائل تطبيقية على مواقف من الحياة الواقعية. لهذا السبب، فإن البكالوريا الألمانية تعدّك ليس للحفظ، بل للتفكير النقدي. في مادة التاريخ على سبيل المثال، لم يكن يُطلب منا فقط معرفة ما حدث في عام 1918، بل كان علينا المقارنة بين كيفية وصول النظام النازي إلى السلطة في ألمانيا والطريقة التي استولى بها الشيوعيون على السلطة في جمهورية ألمانيا الديمقراطية (GDR) بعد عام 1945.

لقد شكّلتني هذه السنوات ليس فقط على المستوى الأكاديمي ولكن على المستوى الشخصي أيضاً. نشأت بين ثقافتين، دون أن أنتمي بالكامل إلى أي منهما، لكن هذا منحني منظوراً فريداً لكلتيهما. بالنسبة لي، كان النظام الألماني أكثر جاذبية وتطبيقاً، مما جعل التعلم أكثر ارتباطاً بالحياة الواقعية.

صورة التخرج!
صورة التخرج!

الأنشطة اللامنهجية

أسباير (Aspire): حيث تلتقي القيادة بعالم الأعمال

حتى الصف العاشر، لم أكن أدرك أهمية الأنشطة اللامنهجية أو أنها يمكن أن تساعدني في تحديد ما أريد دراسته. ثم، بالصدفة، صادفت أكاديمية أسباير (Aspire Academy) على إنستغرام، وهي برنامج قيادي ينشط أيضاً في رومانيا. لم أفهم تماماً ما يدور حوله، ولكن بما أنني كنت قد سمعت عن جامعات رابطة اللبلاب (Ivy Leagues) حينها، بدا الأمر مثيراً للاهتمام، فقدمت طلباً. في ذلك الوقت، كنت نائبة رئيس مجلس الطلاب ومشاركة في الأولمبياد الوطني في اللغة الإسبانية والألمانية، لكنني لم أكن أعلم أن هناك فرصاً خارج المدرسة يمكن أن تساهم في تطوري.

في أسباير (Aspire)، اكتشفت الفرص الاستثنائية التي يتمتع بها طلاب آخرون في عمري، وأدركت أنها لا تظهر من تلقاء نفسها، بل يجب أن تصنعها بنفسك. في ذلك الوقت، كنت مقتنعة أنني أريد دراسة علم الأحياء أو التكنولوجيا الحيوية، لكن النقاشات مع الزملاء والأساتذة هناك وسّعت آفاقي. وكان الجانب الأكثر قيمة هو شبكة العلاقات التي بنيتها: كنا نتبادل الأنشطة والأفكار والوظائف مع بعضنا البعض، ونكبر معاً بطرق تتجاوز بكثير ما يمكن أن توفره المعلومات البسيطة.

التأثير الأكبر جاء من انضمامي إلى فريق تنظيم أسباير (Aspire)، حيث أصبحت سريعاً مسؤولة مشاركة عن قسم الخدمات اللوجستية. نظّمت حفل عيد الميلاد والفعاليات الصيفية وأسباير للمرحلة الثانوية (Aspire High School) لعامين متتاليين، حيث تولّيت تقديم الأساتذة ودعم المتحدثين. نسّقت فعاليات بأكثر من 200 مشارك، بعضها كان عن بُعد في مدن أخرى؛ تعلمت كيفية طلب عروض الأسعار وإدارة فريق وقيادة فريق كامل. أظهرت لي هذه التجربة أنني أريد العمل مع الناس، وليس في مختبر معزول.

أول مرة أنظم فيها لأسباير الثانوية (2022)
أول مرة أنظم فيها لأسباير الثانوية (2022)
في نهاية الصف الثاني عشر، تمت تزكيتي لدور في مجال التسويق، مما دفعني إلى تسجيل عمل فردي. قضيت الصيف بأكمله أعمل في التسويق، وتعلمت كيفية أتمتة سير العمل، وإنشاء الحملات والتصاميم المرئية، وإدارة وسائل التواصل الاجتماعي. غيّرت هذه التجربة اتجاهي بشكل كبير. على الرغم من أنني كنت أخطط في البداية للتقديم لدراسة علم الأحياء، إلا أنني قررت قبل أسبوع واحد فقط من الموعد النهائي التحوّل إلى إدارة الأعمال المعلوماتية والاقتصاد. هكذا وجدت المسار المناسب لنفسي، وما زلت أدرس في هذا المجال حتى اليوم.

أعتقد أن أهم مهارة اكتسبتها كانت تعلّم كيفية التعلم بشكل صحيح – التكيف مع أي سياق وتحويل النظرية إلى ممارسة. كان التزامي بأسباير (Aspire) يومياً؛ وفي كثير من الأحيان، تعلمت من خلال أسباير أكثر مما تعلمته في المدرسة. تجاوزت هذه التجربة بكثير ما كنت أتوقعه، وساهمت بشكل كبير في نموي الشخصي والمهني.

بدءاً من الصف التاسع، شاركت في عدة أنشطة صغيرة النطاق. في شهر يوليو، قضيت أسبوعاً في مشروع Erasmus بالقرب من فيينا، حيث تم تقسيمنا إلى مجموعات بمواضيع سياسية (مثل النزاعات الدولية)، وكان علينا كتابة نصوص أو مشاهد درامية أو قصائد بناءً عليها. في النهاية، أنشأنا كتاباً يضم جميع أعمالنا، بينما كنت أنا جزءاً من فريق الأفلام، حيث أنتجنا فيلماً قصيراً مستوحى من نصوص زملائي.

شاركت أيضاً في البرلمان الأوروبي للشباب (European Youth Parliament)، حيث تعلمت التفكير بشكل منطقي وسياسي في آن واحد. ومع ذلك، لم يكن لأي من هذه التجارب تأثير قوي عليّ كما كان لأسباير (Aspire).

الفضول في مختبر الأحياء

مع ذلك، كانت لديّ أيضاً بعض الخبرة البحثية، في الوقت الذي كنت فيه لا أزال متأكدة أنني أريد دراسة علم الأحياء. للعثور على مكان للتدريب العملي، راسلت أكثر من 20 باحثاً حتى ردّ عليّ في النهاية مدير مختبر من بوخارست. لم أكن أعرف بالضبط ما أريد تعلمه، لكنني كنت متحمسة لرؤية كيف تبدو الحياة داخل مختبر أبحاث.

كان المختبر يدرس استخدام الجسيمات النانوية لعلاج تصلب الشرايين (هذا المرض ينطوي على تراكم اللويحات في الأوعية الدموية، مما يسد الدورة الدموية ويسبب الالتهاب). كانت الفكرة أنه يمكن حقن الجسيمات النانوية لاستهداف الالتهاب مباشرة، وبالتالي تقليل الآثار الجانبية للأدوية التي تُعطى بشكل جهازي. أُجري البحث على فئران المختبر، ولكن قبل الوصول إلى تلك المرحلة، أُجريت الاختبارات على مزارع الخلايا.

لأول مرة، أتيحت لي الفرصة للحفاظ على مزرعة خلايا خاصة بي: تغيير وسطها ومراقبة الخلايا وسلوكها تحت المجهر. كانت تجربة مكثفة ورائعة للغاية!

في الوقت نفسه، أصبحت على دراية بالجانب الأكثر صعوبة في مسيرة البحث العلمي. تأمين المشاريع ليس سهلاً؛ فهو يتطلب المنافسة وخطابات التحفيز والكفاح المستمر من أجل التمويل. علاوة على ذلك، العمل المخبري يتسم بالعزلة الشديدة: أنت وخلاياك فقط، مع فرص محدودة للتفاعل أو التعاون الأوسع.

ساعدتني هذه التجربة في فهم أنني، رغم استمتاعي بهذا المجال، لا أرى نفسي على المدى الطويل في مثل هذه البيئة. بالنسبة لي، من الضروري أن أتمكن من التفاعل والتواصل والمساهمة بشكل مباشر في تطوير الآخرين، وليس فقط العمل بهدوء في مختبر.

البحث في معهد علم الأحياء الخلوي وعلم الأمراض "Nicolae Simionescu"
البحث في معهد علم الأحياء الخلوي وعلم الأمراض "Nicolae Simionescu"

عن الشعور بالتأخر

لطالما راودني شعور بأنني "متأخرة"، وحتى الآن، أشعر بهذا أحياناً مقارنةً بالآخرين. أعتقد أنه شعور طبيعي: فالنمو المستمر والمعايير التي نضعها لأنفسنا تولّد دائماً هذا الإحساس، ولهذا السبب، أجد أنه من الضروري تخصيص وقت لممارسة اليقظة الذهنية والتأمل في الماضي بفاعلية.

هذا العام في الجامعة، عملت كقائدة فريق Formula Student في قسم الإدارة. في الوقت نفسه، عملت بجد لشركتي الخاصة وعملائي، مع محاولة الحفاظ على حياتي الشخصية ومواصلة التعلم. انخفضت درجاتي قليلاً، لكن معدلي التراكمي لم يعكس الدراسة فحسب، بل عكس أيضاً مشاركتي في مشاريع متعددة. من السهل مقارنة إنجازاتنا بإنجازات الآخرين، لكنها منافسة وهمية؛ فلكل شخص مساره الخاص.

أجد أن شرح التجارب الحقيقية أكثر قيمة من مجرد سرد الإنجازات المبهرة. على سبيل المثال، ثلاثة أسابيع من التدريب في شركة تسويق صغيرة علمتني كيفية التواصل مع الناس، وتحليل احتياجاتهم، وتطوير استراتيجيات عمل مناسبة. فالمهم ليس فقط الأدوات التي تُمنح لك، بل كيفية استخدامك للمعلومات وعلاقاتك مع من حولك.

عملية التقديم

نظام التقديم في ألمانيا سهل نسبياً ويعتمد بشكل أساسي على درجات شهادة الثانوية العامة، خاصةً في المجال الذي اخترته. بالنسبة للبرامج الأخرى، مثل الطب، تُطبَّق معايير مختلفة، أما بالنسبة لعلم الأحياء، فيكون من الضروري إكمال تدريب عملي قبل بدء الدراسة.

في حالتي، كانت شهادة الثانوية العامة وخطاب الحافز الذي أوضحت فيه أسباب رغبتي في دراسة التخصص المختار هما أهم العوامل. تُحدث الشهادة الألمانية فرقاً كبيراً، على غرار نظام Numerus Clausus في هولندا (وهو حد أقصى ثابت لعدد الطلاب المقبولين في المؤسسة الأكاديمية)، حيث يجب أن تحقق درجة معينة للتقديم. تلعب السيرة الذاتية دوراً ثانوياً، لكن أداء المرحلة الثانوية يمكن أن يخلق ضغطاً كبيراً: على سبيل المثال، كان معدلي 1.2 في النظام الألماني و9.70 في النظام الروماني.

جانب أساسي آخر هو اللغة. بدون شهادة لغة ألمانية، لا يمكنك التقديم في ألمانيا. تتطلب معظم البرامج مستوى C1، بينما يقبل بعضها مستوى B2، لكن الإتقان ضروري للاندماج الكامل. حتى بالنسبة للبرامج التي تُدرَّس باللغة الإنجليزية، أعتقد أن معرفة اللغة الألمانية ضرورية للحياة اليومية وللاندماج الحقيقي في المجتمع.

لماذا اخترت كارلسروه

على عكس الوضع في الولايات المتحدة على سبيل المثال، فإن الجامعات الخاصة في ألمانيا مخصصة بشكل عام للطلاب الذين يحتاجون إلى مساعدة خاصة للدراسة أو يرغبون في التعلم عن بُعد. أما أنا، فقد اخترت جامعة حكومية من نوع جامعات العلوم التطبيقية، والتي تتيح علاقة أوثق بكثير مع الأساتذة. ففي الجامعات التقليدية، يحضر مئات الطلاب في المحاضرة الواحدة، ويكون التفاعل مع الأستاذ محدوداً، وتصبح مجرد رقم في قائمة.

على النقيض من ذلك، في جامعات العلوم التطبيقية، تكون الدراسة في مجموعات صغيرة – ففي سنتي الأولى، كنا 120 طالباً مقسمين إلى مجموعات – ولدينا مختبرات يعرف فيها الأساتذة اسم كل طالب، ويجيبون على الأسئلة، ويحلون التمارين معنا.

في برنامجي الدراسي، لدينا فصل تدريب عملي مدفوع الأجر لمدة ستة أشهر، حيث يمكنك العمل في شركات مثل Porsche أو Mercedes أو SAP. وتعتبر مهارات الأداء والتواصل بنفس أهمية الإعداد التقني: فإذا اندمجت جيداً وأظهرت كفاءتك، يمكنك الاستمرار في العمل لديهم.

الحرم الجامعي في كارلسروه!
الحرم الجامعي في كارلسروه!

تكاليف المعيشة

في ألمانيا، لا توجد رسوم دراسية، فقط ضرائب إدارية تبلغ 200 يورو لكل فصل دراسي. ولكنني حاصلة على منحة دراسية من خلال مؤسسة Hanns Seidel، وهي جائزة تُمنح على أساس الجدارة والتفوق الأكاديمي. من أجل التقديم، احتجت إلى رسالتي توصية من معلمي المرحلة الثانوية، ودرجاتي في المدرسة الثانوية والجامعة، وسيرة ذاتية تسرد أنشطتي، وإثبات للمشاركة المجتمعية. كانت عملية التقديم صارمة للغاية لأنه كان عليّ أن أثبت إنجازاتي بشكل ملموس.

تضمنت المرحلة الأولى تقديم المستندات، وكانت المرحلة الثانية عبارة عن عطلة نهاية أسبوع في المقر الرئيسي للمؤسسة في بافاريا. هناك، خضعتُ لاختبار في المعرفة السياسية، وقدمتُ عرضاً تقديمياً عن مشاركتي المجتمعية، وكتبتُ مقالاً عن الهجرة غير الشرعية في الاتحاد الأوروبي. كما شاركتُ في مناقشات جماعية، تناولت فيها موضوعات سياسية واجتماعية مثل نقص تمثيل المرأة في البرلمان الألماني والحلول الممكنة.

لكن، لم تكن تلك المرة الأولى التي أُختبر فيها في بيئة كهذه. في الصف الحادي عشر، أكملتُ فترة تدريب لمدة أسبوعين في البرلمان الروماني مع مجموعة الأقليات القومية، حيث تعلمتُ كيفية صياغة مشاريع القوانين وتقييم القضايا السياسية بشكل استراتيجي. علمني مرشدي السياسي التفكير بشكل نقدي وتحليل المشكلات بتعقيداتها، وليس فقط كصواب أو خطأ.

في حالتي، أردتُ أن أجعل نفقاتي في حدود ميزانية معينة، لذلك أعيش في السكن الجامعي، حيث أدفع حوالي 300 يورو شهرياً للإيجار، وما يقرب من 250 يورو شهرياً للطعام، مع الأخذ في الاعتبار أنني أتناول الطعام بانتظام في كافتيريا جامعتي أيضاً. كما أنني أدفع 170 يورو لبطاقة المواصلات الخاصة بي، وهي صالحة لمدة ستة أشهر. أستطيع القول إن المعيشة في مدينة كارلسروه معقولة التكلفة إلى حد كبير وأنا راضية عن الأسعار.

صداقات عبر الحدود

المجتمع الدولي في الجامعة فعّال جداً. يتواجد بالجامعة العديد من الطلاب الرومانيين وطلاب برنامج Erasmus، كما توفر الجامعة مجموعات وأنشطة منتظمة، تتنوع بين وجبات أسبوعية للمتحدثين باللغة الإسبانية وحفلات وفعاليات تنظمها مجالس الكليات. هناك دائماً فرص للمشاركة والتعرف على أشخاص جدد وبناء العلاقات! هذه الشبكة من الطلاب والأنشطة تجعل التجربة الجامعية في ألمانيا أكثر ثراءً على الصعيدين الأكاديمي والاجتماعي. بالنسبة لي، التقيت مجدداً بالكثير من أعضاء أسباير (Aspire) السابقين، بالإضافة إلى زملاء الدراسة الثانوية من خلال برامج Erasmus.

أرتدي زي شفابن الشعبي، وهو جزء من تراث الأقلية الألمانية في رومانيا
أرتدي زي شفابن الشعبي، وهو جزء من تراث الأقلية الألمانية في رومانيا

الدراسة ما وراء الكتب المدرسية

ما يميز جامعتي هو الجمع بين النظرية التي يقدمها الأساتذة والمكوّن التفاعلي العملي. الحصص الدراسية هي نقاشات أكثر من كونها محاضرات تقليدية، والمواد تركز على التطبيق العملي للمفاهيم. على سبيل المثال، في مادة "أتمتة العمليات التجارية" (Business Process Automation)، نتعلم كيفية تخطيط عمل تطبيق أو موقع إلكتروني، وهيكلة العمليات.

يتضمن الجانب العملي الوصول إلى أنظمة SAP، حيث ننشئ نظامنا الخاص ونقوم بأتمتة عمليات محاكاة، والتحقق مما إذا كانت الخطة التي صممها الأستاذ تعمل، وتصحيح الأخطاء.

الدراسة في المكتبة
الدراسة في المكتبة
مجموعتنا صغيرة، حوالي 20 شخصاً، والمشاريع تُنجز في مجموعات فرعية من أربعة أشخاص طوال الفصل الدراسي. نختار موضوعاً من مجموعة متنوعة من الخيارات ونوزع المهام وفقاً لمهارات كل شخص. تولّيت أنا التسويق والتصاميم المرئية والاستراتيجية، بينما ركّز زملائي الأكثر مهارة في البرمجة على ذلك. بهذه الطريقة، ندعم بعضنا البعض: حيث يعرف البعض أقل، يسد الآخرون الفجوات. على عكس الجامعات الكبيرة، حيث تكون مجرد رقم بين المئات، هنا يوجد تفاعل حقيقي مع الأساتذة والزملاء.

الإرهاق: الثمن الخفي للطموح

لا أزال في طور التعلم عن إدارة الوقت، لكنني اكتشفت أن التخطيط الواضح يساعدني كثيراً. أحدد بالضبط مقدار الوقت الذي سأخصصه لكل نشاط: التحضير للجلسات، وإكمال الواجبات، والعمل للعملاء، ومشاريع الجامعة أو Formula Student، وحتى المهام الشخصية والمنزلية. يتضمن التخطيط أيضاً هامشاً احتياطياً للمواقف غير المتوقعة، حتى أتمكن من إدارة كل شيء دون إجهاد مفرط.

لقد بدأت أعيش حياة البالغين المشغولين والمبدعين سريعي الإيقاع، وتعلمت أنه فقط من خلال التنظيم يمكنني تحقيق جميع أهدافي. ومع ذلك، أدركت أن التخطيط يجب أن يشمل أيضاً وقتاً للراحة. هذا العام، مرضت بشدة لأنني لم أمنح نفسي وقتاً كافياً للتعافي وأرهقت نفسي كثيراً. من الضروري أن تكون هناك لحظات لعدم فعل أي شيء، أو ممارسة الرياضة، أو الاسترخاء لتهدئة الجهاز العصبي. وإلا، فإن الإجهاد المستمر يؤثر على النوم والصحة.

لقد تعلمت أن التخطيط لا يتعلق فقط بالأنشطة بل أيضاً بالأفكار. إذا كنت لا تعرف ما يجب القيام به، فإنك تشعر بمزيد من التوتر. أضع مهاماً واضحة وأولويات وحدوداً زمنية لتجنب الحمل الزائد. أميل إلى قول "نعم" لكل مشروع يظهر، وهو ما قد يكون خطيراً. ساعدني هذا الانضباط في إدارة المسؤوليات المتعددة بشكل أفضل والحفاظ على التوازن بين الأنشطة والعمل والراحة.

بناء السيارات في Formula Student

Formula Student هو مشروع دولي تقوم فيه الجامعات ببناء نموذج أولي لسيارة وظيفية كل عام مستوحاة من Formula 1، ولكن على نطاق أصغر. لا توجد مخططات بناء ثابتة؛ هناك فقط قواعد ومتطلبات يجب أن تستوفيها السيارة. نبتكر المفهوم بالكامل، حيث يتم تصميم كل مكوّن، بما في ذلك الديناميكا الهوائية والتعليق والأنظمة التقنية الأخرى.

يركز الفصل الدراسي الأول على التخطيط: تصميم السيارة وتحديد البرمجيات واللوحات الإلكترونية التي تتحكم في التسارع والفرملة. ابتداءً من شهر مارس، يبدأ البناء الفعلي: يتم بناء الهيكل الكربوني والأسلاك وجميع المكونات من قبل الفريق. يجب علينا أيضاً إعداد خطط عمل وتقارير تكاليف وتبرير قرارات "الشراء أو التصنيع"، موضحين لماذا يتم شراء مكونات معينة أو إنتاجها داخلياً. المشروع ممول بالكامل من الرعاة، والشركات الداعمة تكتسب شهرة من خلال شعاراتها على السيارة والترويج في المسابقات.

شركات مثل Mercedes وSAP وPorsche ترعانا، ومن خلال المشروع، نحصل على اتصالات مباشرة مع هذه الشركات. في ألمانيا، مفهوم التدريب العملي أثناء الدراسة الجامعية أمر معتاد؛ حيث يعمل الطلاب عادةً حوالي 20 ساعة أسبوعياً لدى هذه الشركات. في كل صيف، تُقام نهائيات موسم Formula Student، مع سباقات دولية في حلبة Hungaroring (المجر) وحلبة Red Bull Ring (النمسا) وحلبة Hockenheim (ألمانيا)، وكذلك في إسبانيا والولايات المتحدة. يجب أن تجتاز السيارات تخصصات مثل التحمّل والقيادة الذاتية ومعايير تقنية متنوعة، وقبل أي مسابقة، تخضع لفحوصات تقنية صارمة تتعلق بالسلامة.

جميع المعرفة الفنية تُنقل بين أجيال الطلاب؛ نتعلم من بعضنا البعض دون تدخل مباشر من الأساتذة. الأستاذ المشرف موجود فقط للتوجيه، لكننا نتحمل المسؤولية الكاملة عن بناء السيارة.

Formula Student Germany (حلبة Hockenheimring)
Formula Student Germany (حلبة Hockenheimring)

العقلية الدولية

لطالما سألت نفسي كيف أريد أن أعيش، وليس كم من المال سأملك أو كم من الرفاهيات. أركز على ما يناسبني، وما يجعلني أشعر بالراحة، وما يحفّزني بالقدر الكافي. لا أنطلق من النظرية؛ بل أجرب الأشياء دائماً بشكل عملي لأرى إن كانت تعجبني أم لا. أعتقد أن أهم شيء هو أن تعرف نفسك، وأن تكتشف حدودك وتفضيلاتك، حتى تتمكن من العيش في انسجام.

لا تريد وظيفة تكرهها، أو أن تعمل أكثر من اللازم، أو أن تكون في بيئة لا تحفّزك. لهذا السبب من الضروري أن تعرف ما تحبه وما لا تحبه وأين تشعر بالراحة، حتى تتمكن حقاً من الازدهار كشخص. من المهم أن تحدد أولوياتك وأسلوب الحياة الذي يناسبك.

تجربتي كمديرة تنفيذية بنيت نفسها بنفسها

لقد أتممت حالياً الفصل الدراسي الرابع في الجامعة، وفي بداية عام 2025، أطلقت شركة تسويق في ألمانيا إلى جانب دراستي. لديّ عملاء في ألمانيا ورومانيا، ومعظم هذه التعاونات جاءت من خلال أسباير (Aspire).

بدأت فكرة مشروعي التجاري في سنتي الثانية. كنت أعرف منذ البداية أنني أريد العمل مع العملاء، وتحديداً مساعدة الشركات الصغيرة التي ليس لها تواجد على الإنترنت أو لا تعرف كيف تصل إلى العملاء في العصر الرقمي. قدمت استشارات حول الاستراتيجية، والميزانية، والتسويق الفعّال، والعمليات التي يمكن أتمتتها بين المبيعات والتسويق، حتى تنمو أعمالهم دون إهدار الموارد.

مع مرور الوقت، أدركت أن ما كنت أفعله يساعد الناس حقاً. تعاملت مع أعمال عملائي بعناية كبيرة، ساعيةً لفهم هيكلهم بالكامل، وليس فقط الجوانب التسويقية. هذا يعني أن نصائحي كانت عملية وموجهة نحو النتائج، تركز على مخرجات ملموسة مثل العقود الموقعة والعملاء الحقيقيين، وليس فقط زيادة أرقام وسائل التواصل الاجتماعي.

أستمتع بمشاركة ما تعلمته مع الآخرين. لا أؤمن باحتكار المعلومات: لو أن أحداً احتفظ بكل شيء لنفسه، لما كنت حيث أنا اليوم. بدوري، ساعدني أشخاص أكثر خبرة، والآن أشعر أنه من مسؤوليتي نقل ما تعلمته.

احصل على تقييم مجاني لملفك الشخصي عبر واتساب في أقل من دقيقتين!
أرسل تفاصيل ملفك الشخصي للقبول عبر واتساب وسيرسل لك مستشارنا بالذكاء الاصطناعي تقييم PDF مخصص لملف طلب الالتحاق بالجامعة.
احصل على تقييم مجاني
Graduation Cap
Borderless app helps you get into college
ابدأ الآن - مجانًا!
Stack of Books

احصل على تقييم مجاني لملفك الشخصي عبر واتساب في أقل من دقيقتين!

أرسل تفاصيل ملفك الشخصي للقبول عبر واتساب وسيرسل لك مستشارنا بالذكاء الاصطناعي تقييم PDF مخصص لملف طلب الالتحاق بالجامعة.

احصل على تقييم مجاني
author image

Ingrid
من Romania 🇷🇴

مدة الدراسة

سبتمبر 2023 — يونيو 2026

Bachelor

IT & Business

اعرف المزيد ←
Karlsruhe University of Applied Sciences

Karlsruhe University of Applied Sciences

Karlsruhe, Germany🇩🇪

✍️ مقابلة أجراها

interviewer image

Mara من Romania 🇷🇴

High School Student!

اعرف المزيد ←
العودة إلى جميع القصص
العودة إلى جميع القصص