• تطبيق Borderless
  • قصص
ابدأ الآن - مجانًا!

Copyright©2026 Borderless.

Pages
تطبيق Borderlessقصصدليل إرشاديالخدماتمن نحن
Contact
hello@borderless.so
Legal
Privacy PolicyTerms of Use
  1. Loading...

15 يناير 2026

بدايات غير متوقعة: رحلتي الدراسية في الخارج من خلال منحة الحكومة التركية

💖

Menna من Egypt 🇪🇬

Preview Image
Logo of Istanbul Commerce University

  1. من المنوفية إلى العالم
  2. عملية التقديم والمقابلة الشخصية
  3. السفر إلى تركيا والانطباعات الأولى
  4. بدء الحياة الجامعية في إسطنبول
  5. تأملات ونصائح: السعي وراء أحلامك
  6. الخاتمة: الرحلة رحلتك

من المنوفية إلى العالم

لو أخبرني أحد قبل بضع سنوات أنني سأعيش وأدرس في إسطنبول، لضحكت على الأرجح. كنت مجرد طالبة عادية في مدرسة المنوفية للمتفوقين في العلوم والتكنولوجيا (STEM)، أقضي أيامي في محاولة الموازنة بين الفصول الدراسية والمسابقات والأحلام التي كانت تبدو أحيانًا بعيدة المنال. كانت مدرستي داعمة، ولكن في فرعنا، لم يكن الكثير من الناس يعرفون الكثير عن الدراسة في الخارج. كانت لدينا مصادر مفتوحة ومعلمون يشجعوننا، ولكن لم يكن

عملية التقديم والمقابلة الشخصية

بدا طلب التقديم لمنحة تركيا (Türkiye Scholarship) طويلاً في البداية، لكنه كان منظماً للغاية. فبعد إنشاء حساب، كانت هناك أقسام لكل شيء — المعلومات الشخصية، وأنشطتي، والأشياء التي قمت بها خارج المدرسة، والشهادات، وخطابات التوصية، وحتى مقالات عن سبب رغبتي في الدراسة في تركيا والتخصص الذي أردت دراسته.

أتذكر أنني قمت بإدراج عشر جامعات بعناية حسب الأفضلية — جميعها مرتبطة بإدارة الأعمال، لأنني كنت أعرف دائماً أن هذا هو ما أريده. لقد حاولت استكشاف تخصصات أخرى، لكن إدارة الأعمال بدت هي الأنسب لي. كان هذا هو المجال الوحيد الذي شعرت بالانسجام معه حقاً.

بعد تقديم الطلب، لم أتوقع الكثير. كان هناك حوالي 20,000 متقدم في ذلك العام، ولم يتم قبول سوى حوالي 1,000 منهم فقط. لذلك، عندما تلقيت البريد الإلكتروني الذي يفيد بأنه تم اختياري للمقابلة الشخصية، تفاجأت — لكنني كنت سعيدة جداً جداً.

كانت المقابلة في القنصلية التركية. ما زلت أتذكر ذلك اليوم بوضوح. كان هناك شخصان — أحدهما تركي والآخر مصري — وكانا لطيفين للغاية. سألاني عن خلفيتي، ولماذا أريد هذه المنحة، وما الذي آمل في تحقيقه من خلالها. شعرت بالتوتر في البداية، ولكن في اللحظة التي بدأا فيها الحديث، شعرت بالاسترخاء. لقد جعلاني أشعر بالراحة واستمعا إليّ باهتمام حقيقي.

غادرت المقابلة وأنا أبتسم، وفي أعماقي، كان لدي هذا الشعور الهادئ بأنه ربما، فقط ربما، سيتم قبولي.

بعد شهر، تلقيت البريد الإلكتروني. ما زلت أتذكر تلك اللحظة — كنت قد أنهيت امتحاناتي النهائية للتو، وبعد خمسة أيام، فتحت بريدي الوارد لأرى خطاب القبول. لم أشعر بأن الأمر حقيقي في البداية. فمن بين آلاف المتقدمين، تم اختياري أنا. أعتقد أنني أدركت حينها أن الأشياء التي لا تتوقعها أبداً هي التي تغير حياتك بالكامل في بعض الأحيان.

السفر إلى تركيا والانطباعات الأولى

عندما هبطت في إسطنبول، كان كل شيء جديدًا وصاخبًا وغير مألوف. كنتُ أحمل حقيبتين كبيرتين، وأقف في مطار لا أعرف فيه أحدًا، ولم أستطع العثور على المكان الذي ينتظر فيه ممثلو المنحة الدراسية. لم يكن لدي اتصال بالإنترنت، ولبضع دقائق، شعرتُ بالضياع التام. أتذكر أنني وقفتُ هناك أفكر، ما الذي أفعله هنا؟ هل يجب أن أعود إلى بلدي؟

ولكن بعد ذلك، رأيتُ مجموعة من الأشخاص يحملون لافتة لمنحة Türkiye. نظروا إليّ وسألوا: "هل أنتِ إحدى الطالبات؟" أومأتُ برأسي، وشعرتُ بارتياح كبير. غيّرت تلك اللحظة كل شيء — لأنني فجأة، لم أعد وحيدة.

اهتم فريق المنحة بكل التفاصيل. قبل حتى أن أسافر، كانوا قد رتبوا لي السكن الجامعي، وحسابي البنكي، وأوراق إقامتي. من المطار، أخذونا مباشرة إلى السكن الجامعي. لم يكن عليّ أن أقلق بشأن أي شيء — وهذا ما جعلني أشعر بالأمان في بلد لم أزره من قبل.

كانت السنة الأولى ما أطلقوا عليه "السنة التحضيرية"، حيث درسنا اللغة التركية فقط. كانت بمثابة سنة استراحة (gap year)، وبصراحة، كنتُ حقًا بحاجة إلى ذلك. بعد سنوات من الدراسة المكثفة والتوتر، منحتني تلك السنة مساحة للتنفس والاستكشاف وإعادة التواصل مع ذاتي.

كان صفنا يضم ستة عشر طالبًا، وكنا من ست عشرة دولة مختلفة. كان كل يوم يبدو وكأنه مغامرة جديدة. كنا نخرج بعد الدروس لاستكشاف إسطنبول، وزيارة مضيق البوسفور، وتناول الطعام التركي، وتعلم بعض الأشياء عن ثقافات بعضنا البعض. كانت تلك الأيام مليئة بالضحك والصور والمحادثات التي لا تنتهي. كان لدينا فعاليات تبادل ثقافي، وجلسات لممارسة اللغة، والكثير من النزهات العفوية.

خلال تلك السنة وقعتُ في حب إسطنبول. تتمتع المدينة بهذا التوازن الجميل بين الثقافتين الشرقية والغربية. إنها مدينة نابضة بالحياة، ومليئة بالتاريخ والفن، ولكنها أيضًا حية وعصرية. هناك شيء مميز في صدى الأذان بين الشوارع القديمة بينما تمر عربات الترام وتنعكس الأضواء على الماء — إنه شعور فريد حقًا.

كانت تلك السنة الأولى من أفضل سنوات حياتي. فيها أدركتُ أن الخروج إلى المجهول يمكن أن يجلب لك نوعًا من السعادة لم تتوقعه أبدًا.

بدء الحياة الجامعية في إسطنبول

بعد إنهاء سنة اللغة التركية، حان الوقت أخيرًا لبدء الدراسة في جامعة إسطنبول التجارية (Istanbul Commerce University). كانت تلك اللحظة عظيمة - شعرت وكأنني أخطو نحو الفصل التالي من حياتي. اخترت دراسة إدارة الأعمال (Business)، وهو التخصص الوحيد الذي شعرت دائمًا أنه مناسب لي.

منذ البداية، أدركت أن هذه الجامعة ستكون مختلفة. كان أساتذتي يتمتعون بخبرة حقيقية في عالم الأعمال، فلم يكتفوا بالتدريس من الكتب المدرسية فحسب، بل شاركونا قصصًا ومشاريع ودروسًا جعلت كل شيء يبدو أكثر واقعية وارتباطًا بالحياة خارج الفصل الدراسي. بدأت أحقق نتائج جيدة جدًا في مساقاتي الدراسية، وشجعني ذلك على بذل المزيد من الجهد.

خلال فصلي الدراسي الأول، بدأت أتعلم كيف أعيش باستقلالية. لم يكن الأمر سهلاً دائمًا، فقد كانت هناك لحظات اشتقت فيها كثيرًا إلى وطني وعائلتي والطعام المصري. أحيانًا كنت أشعر أن المدينة كبيرة جدًا. ولكن حتى في تلك اللحظات الصعبة، كنت دائمًا فخورة بنفسي لوجودي هناك، ولبناء حياة جديدة في بلد جديد في مثل عمري.

لم تقتصر المنحة التركية (Türkiye Scholarship) على تغطية رسومي الدراسية فحسب، بل بنت نظام دعم كامل من حولنا. لقد حرصوا على توفير السكن والرواتب الشهرية والتأمين الصحي، وحتى الأنشطة لمساعدتنا على التواصل مع الطلاب الدوليين الآخرين. لقد جعل ذلك التكيف مع كل شيء أسهل.

كان من أفضل الأشياء المجتمع الذي بنيته. أصبحت أنا وزميلاتي في السكن مثل عائلة صغيرة. كنا نطبخ معًا، ونتحدث حتى وقت متأخر من الليل، وأحيانًا نجلس بجوار مضيق البوسفور للتفكير في الحياة. أصبحت تلك المحادثات والضحكات واللحظات الهادئة ذكرياتي المفضلة.

تعلمت أيضًا كيف أدير وقتي بشكل أفضل، وكيف أتعامل مع التحديات، وكيف أوازن بين الدراسة والاستمتاع بالمدينة. إسطنبول مليئة بالطاقة - فكل شارع ومقهى وزاوية فيها شيء مختلف لرؤيته. وبطريقة ما، بين المحاضرات والمواعيد النهائية، وجدت وقتًا لأعيش حقًا.

خلال هذه الفترة أيضًا بدأت أفكر في المستقبل. أدركت أنني لا أريد أن أحصر نفسي في بلد واحد أو تجربة واحدة. لذلك، عندما فتحت جامعتي باب التقديم لمنحة إيراسموس (Erasmus Scholarship)، قررت التقديم. 

تأملات ونصائح: السعي وراء أحلامك

عندما أنظر إلى رحلتي، أدرك أن أكبر الدروس لم تأتِ من الامتحانات أو الكتب المدرسية، بل جاءت من اغتنام الفرص وخوض المجهول. إلى كل طالب في مصر، أو في أي مكان في العالم، يحلم بالدراسة في الخارج، إليكم ما تعلمته.

أولاً، لا تخافوا من المحاولة. فالفرص لا تأتي دائماً بالشكل الذي تتوقعونه. وفي بعض الأحيان، تكون المسارات التي لم تخططوا لها أبداً هي الأكثر قدرة على تغيير حياتكم. لقد عثرت عليّ منحة الحكومة التركية (Türkiye Scholarship) عندما لم أكن أبحث عنها حتى، وكان اغتنام تلك الفرصة سبباً في تغيير كل شيء.

ثانياً، استكشفوا ما هو أبعد من الدرجات والإنجازات. فالتحصيل الأكاديمي مهم، لكن فضولكم، ورغبتكم في تجربة أشياء جديدة، وشغفكم بالتعرف على العالم، كلها أمور ستصقل شخصياتكم بنفس القدر، إن لم يكن أكثر. شاركوا في المسابقات، واحضروا ورش العمل، وتطوعوا، واسعوا وراء الاهتمامات التي تثير حماسكم. فأنتم لا تعلمون أبداً أي من هذه التجارب قد تفتح لكم الأبواب.

ثالثاً، أحيطوا أنفسكم بالأشخاص المناسبين. فالتواجد مع آخرين يشاركونكم نفس الدافع والفضول، حتى لو كان ذلك عبر الإنترنت في البداية، يمكن أن يلهمكم ويحافظ على حماسكم. في عامي الأول في إسطنبول، علمني وجودي مع زملاء دراسة من ست عشرة دولة أكثر مما كنت أتخيل عن الثقافة ووجهات النظر والصداقة.

أخيراً، تقبلوا الاستقلالية والتحديات. ستمر عليكم لحظات تشعرون فيها بالضياع أو عدم اليقين، تماماً كما شعرت أنا في يومي الأول في إسطنبول. ولكن هذه اللحظات هي فرص للنمو، وللثقة بأنفسكم، ولاكتشاف قدراتكم الحقيقية. يمكن لبلد أن يغيركم. فالعيش في مكان جديد، ومقابلة أشخاص من خلفيات مختلفة، وتجربة الحياة بطريقة جديدة تماماً، يمكن أن يغير وجهة نظركم، وثقتكم بأنفسكم، وحتى أحلامكم.

الخاتمة: الرحلة رحلتك

الدراسة في الخارج هي أكثر من مجرد تغيير للمكان؛ إنها تغيير في المنظور. فمن المنوفية إلى إسطنبول، علمتني كل خطوة المرونة والثقة بالنفس وحب التعلم خارج الحدود. الحياة لا تسير دائمًا وفقًا للخطة التي تضعها، وأحيانًا تكون المنعطفات هي أهم أجزاء الرحلة.

أقدم على هذه الخطوة. استكشف العالم، وعانق المجهول، وامنح نفسك فرصة للنمو بطرق لم تتخيلها يوم

Graduation Cap
Borderless app helps you get into college
ابدأ الآن - مجانًا!
Stack of Books

💖

Menna
من Egypt 🇪🇬

مدة الدراسة

أغسطس 2022 — أغسطس 2025

Bachelor

Business

Istanbul Commerce University

Istanbul Commerce University

Istanbul, Turkey🇹🇷

✍️ مقابلة أجراها

interviewer image

Nadine من Egypt 🇪🇬

A personal story of moving from Monofeya to Istanbul through the Türkiye Scholarship, showing how taking an unexpected chance can change your life and open the world to you.

اعرف المزيد ←