خلفيتي
اسمي Sharon Melzer، وأنا في الأصل من تل أبيب، إسرائيل. درست في المرحلة الثانوية في مدينتي والتحقت بالجامعة المفتوحة في إسرائيل، حيث درست العلاقات الدولية والعلوم السياسية وإدارة الأعمال بالتزامن مع العمل بدوام كامل. منذ أن كان عمري 18 عامًا، عملت في التسويق ووسائل التواصل الاجتماعي، مع التركيز على الشركات الناشئة والشركات في مرحلة النمو. كان دوري الأول في شركة ناشئة في مراحلها الأولى تُدعى Jolt. بعد ستة أشهر، واجهت الشركة صعوبات مالية وأُغلقت في نهاية المطاف، مما اضطرني للبحث عن فرصتي التالية أبكر مما توقعت. بعد فترة قصيرة، انضممت إلى monday.com كمديرة لوسائل التواصل الاجتماعي ومديرة للمجتمع، وفي الوقت نفسه كنت أدير استشاراتي التسويقية المستقلة.
لماذا الولايات المتحدة؟
على مدار عامين، بنيت مسيرتي المهنية في التسويق التقني من خلال أدوار متعددة. تضمنت هذه الرحلة خمسة أشهر في monday.com، حيث شغلت مناصب إدارية في التسويق واكتسبت خبرة عملية في المحتوى والنمو واستراتيجية العلامة التجارية، بالإضافة إلى أدوار مؤثرة أخرى وسّعت خبرتي. بعد حصولي على شهادتي في سن الحادية والعشرين، عُرض عليّ منصب مستشارة الاتصالات ووسائل التواصل الاجتماعي لسفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة في نيويورك. ساعدني هذا الدور على إدراك أهمية تعزيز معرفتي في مجال العلاقات العامة. فبينما يرتبط التسويق والعلاقات العامة ارتباطًا وثيقًا، إلا أنهما يخدمان أغراضًا مختلفة، وتتطلب العلاقات العامة نهجًا مختلفًا. لذلك أدركت أنه يتعين عليّ تعميق معرفتي في هذا المجال للتطور مهنيًا. وبالتالي، انتقلت إلى المدينة وعملت هناك لمدة عامين تقريبًا قبل أن أتوقف في يوليو 2025 لبدء دراسة الماجستير.
اختيار NYU
عندما حان وقت اختيار برنامج الدراسات العليا، تميزت New York University بالنسبة لي بكمية** الموارد** التي تقدمها ومدى استفادتي منها بمجرد الالتحاق بها. انجذبت بشكل خاص إلى مدى ربط NYU** التعلم الأكاديمي بالخبرة العملية والوصول إلى سوق العمل.**
إلى جانب الجانب الأكاديمي، كنت أيضًا مرتبطة بعمق بمدينة نيويورك. حقيقة أنه أينما نظرت، تشعر دائمًا بأن هناك المزيد لتفعله، والمزيد لتتعلمه، والمزيد من الأشخاص لتقابلهم، تجعل النمو الشخصي أمرًا حتميًا. كما لعبت البيئة دورًا كبيرًا في قراري بالبقاء في المدينة ومتابعة دراستي في NYU.
الدرجات والأنشطة اللامنهجية
بدأت عملية التقديم لبرنامج** **العلاقات العامة والاتصالات المؤسسية** **في NYU في أكتوبر 2024 وقدمته بمعدل تراكمي مُترجم قدره 4.0 ودرجة TOEFL تبلغ 112 في فبراير 2025.
إلى جانب ذلك، في أنشطتي اللامنهجية، أدرجت استشاراتي المستقلة في وسائل التواصل الاجتماعي وإنشاء المحتوى لشركات ناشئة متعددة. فصّلت تجربتي في الأمم المتحدة، حيث عملت عن كثب مع السفير Danny Danon والسفير Gilad Erdan. تركّز عملي على بناء الاستراتيجية والحضور الرقمي، وإنتاج محتوى ثنائي اللغة، وتعزيز الرسائل الدبلوماسية الإسرائيلية على وسائل التواصل الاجتماعي خلال واحدة من أهم الفترات في تاريخ البلاد الحديث.
في وقت سابق من حياتي، تطوعت كمسعفة أولية في MDA (Magen David Adom) لمدة ثلاث سنوات تقريبًا، بين سن الخامسة عشرة والثامنة عشرة. أكملت خدمتي العسكرية الإلزامية في إسرائيل من سن 18 إلى 20 عامًا، حيث طورت مهارات إنتاج محتوى وسائل التواصل الاجتماعي والتصوير والمونتاج.
كم تكلّف عملية التقديم؟
عندما بدأت عملية التقديم، كان عليّ دفع 150 دولارًا كرسوم تقديم. لم أحصل على مساعدة مالية من NYU، مما يعني أن تكلفة الدراسة تبلغ 27,000 دولار لكل فصل دراسي، باستثناء الكتب والمواد ونفقات المعيشة.
الحصول على تأشيرة الطالب
في البداية، كنت أحمل تأشيرة دبلوماسية G-1 بسبب دوري في الأمم المتحدة، لكن للتسجيل كطالبة، كنت بحاجة للانتقال إلى** تأشيرة طالب F-1**. بعد قبولي وتأكيد مشاركتي في البرنامج، دفعت الرسوم الحكومية للحصول على نموذج I-20 من NYU خلال خمسة أيام. ومع ذلك، فإن استلام نموذج I-20 لا يُفعّل التأشيرة: لإتمام العملية، كان عليّ العودة إلى إسرائيل وحضور موعد في السفارة الأمريكية.
في السفارة، قدمت خطاب القبول ونموذج I-20، إلى جانب إثبات القدرة المالية لتغطية الرسوم الدراسية ونفقات المعيشة. تمت الموافقة على تأشيرة F-1 الخاصة بي، وسُمح لي بالعودة إلى الولايات المتحدة لبدء الدراسة.
الأسبوع الأول في NYU
تمتلك NYU برامج رائعة لجميع الطلاب الجدد للتواصل مع بعضهم البعض والتعرف على البيئة الجامعية. خاصة بالنسبة للطلاب الدوليين، تقدم الجامعة أسبوعًا قبل بدء الدراسة للمشاركة في قمم ودخول أسبوع التوجيه بثقة أكبر. يتضمن أسبوع التوجيه خمسة أيام من الفعاليات المختلفة حيث تتعلم كل ما تحتاج معرفته، من الشؤون المالية للطلاب الدوليين إلى التأشيرات والخبرة العملية، وجميع الموارد المتاحة لك كطالب. كما يتوفر لديك مستشار شخصي ومركز مهني مخصص يمكنك التواصل معه في أي وقت.
خلال فصلي الدراسي الأول، سجلت في أربع مواد، بإجمالي حوالي 10 ساعات صفية أسبوعيًا. تضمنت هذه المواد الكتابة في العلاقات العامة، والمهارات التجارية لمتخصصي العلاقات العامة، ونظرية وتاريخ العلاقات العامة، والقانون والأخلاقيات في العلاقات العامة.
خارج قاعة الدراسة
خارج دراستي، شاركت في تأسيس شركة ناشئة تُدعى **VenueHopper**** **مع شريكين واستفدت بشكل فعّال من موارد ريادة الأعمال في NYU. شاركنا في برنامجين جامعيين: NYU Sprint، الذي يعمل كمسرّع للشركات الناشئة، وBerkley Entrepreneurship Challenge، وهو مسابقة تمويل للشركات الناشئة في مراحلها المبكرة.
لتحقيق التوازن بين الحياة الجامعية وحياتي الشخصية، يعود الأمر كله إلى **إدارة الوقت بشكل فعّال **وتنظيم جدول أعمالي لتحديد أولوياتي بما هو أكثر أهمية بالنسبة لي. تخلق المدينة فرصًا كثيرة للتواصل المهني، لذلك من المهم جدًا أن تبقى نشطًا في مجالك وتستفيد من جميع الموارد المتاحة. تقابل باستمرار أشخاصًا من بلدان ولغات وثقافات مختلفة، مما يتيح لك توسيع آفاقك والتواصل مع أشخاص جدد.
نصائح للطلاب
أهم نصيحة أقدمها للطلاب المحتملين هي أن يكونوا مستعدين ماليًا، خاصة عند التخطيط للدراسة في مدينة باهظة التكاليف. من الضروري فهم ليس فقط تكلفة الرسوم الدراسية، بل أيضًا واقع نفقات المعيشة.
ومن المهم بنفس القدر البحث عن المدينة نفسها. من الأساسي تعلم الأمور الأساسية، مثل كيفية العثور على شقة، وأين تشتري البقالة بأرخص الأسعار، وفي أي حي ستعيش.
وأخيرًا، أشجع الطلاب الدوليين بشدة على التواصل مع آخرين مرّوا بهذه التجربة بالفعل. يمكن أن توفر المحادثات مع زملاء طلاب دوليين رؤى وإرشادات لن تجدها في الكتيبات أو المواقع الرسمية. الحفاظ على عقل منفتح والتعلم من تجاربهم يمكن أن يجعل عملية الانتقال أكثر سلاسة بكثير.


