• المنصةقصصالإرشاد
  • القبولاتمن نحنمدوّنة
Borderless

Product

المنصةقصصالإرشاد

Company

من نحنالقبولاتhello@borderless.so

Social

InstagramLinkedInTikTokTelegramWhatsAppYouTube

Legal

Privacy PolicyTerms of Use

Copyright©2026 Borderless.

4 أبريل 2026

بناء الجسور من خلال الكلمات: التواصل عبر الحدود باللغة والعلاقات الدولية

author image

Muaz من Malaysia 🇲🇾

Preview Image
Logo of Utsunomiya University

  1. من MRSM إلى JPA: أساس من الفرص
  2. جامعة Teikyo: الجسر قبل اليابان
  3. JLPT وEJU: اختبارات قبل الانتصار
  4. احتضان نهر التقاليد: رحلتي نحو اليابان
  5. نسج روابط عبر الحدود
  6. المسابقات ومراكز الفكر: التعلم عبر الحدود
  7. YOSH: القيادة من خلال الخدمة
  8. الحياة في اليابان: دروس في التكيّف
  9. تنمية الأثر لعالم مترابط
  10. تأملات لمن سيسيرون على هذا الطريق

«لن تستطيع أبدًا أن تُفيد المجتمع كله. فأفضلكم هو من ينفع الآخرين.»

هذه الكلمات هي ما أعود إليها كثيرًا حين أفكّر في مسيرتي. اسمي معاذ فاريز، وأنا طالب في السنة الثانية من دراسة الدراسات الدولية في جامعة أوتسونوميا باليابان، متخصصًا في القانون الدولي. في التاسعة عشرة من عمري، غادرت ماليزيا وأنا أحمل منحة JPA بين يديّ وشعورًا بالمسؤولية في قلبي. ما بدأ كسعيٍ نحو التعليم تحوّل إلى رحلة للتواصل مع الآخرين: عبر العلاقات الدولية، وعبر الخدمة، وربما بأعمق الأثر، عبر اللغة.

من MRSM إلى JPA: أساس من الفرص

بدأت قصتي الأكاديمية في مدرسة MRSM، حيث شكّلت الانضباط والمرونة وروح المجتمع نظرتي للعالم. وهناك أيضًا رعيتُ طموحي للسعي نحو ما هو أعلى، والمساهمة في شيء أكبر من نفسي. بعد حصولي على 9 تقديرات ممتاز في شهادة SPM (Sijil Pelajaran Malaysia)، تمكّنت من الحصول على منحة JPA. كانت بابًا نحو الإمكانيات، ودليلًا على أنني أستطيع الخروج إلى العالم خارج ماليزيا حاملًا معي جذوري.

جامعة Teikyo: الجسر قبل اليابان

قبل أن أطأ أرض اليابان، أتيحت لي فرصة الالتحاق ببرنامج Pre-Japan Programme في مدرسة اللغة اليابانية Teikyo في ماليزيا. كان ذلك أولى غمراتي في الطريقة اليابانية في التعلم والعيش، ووصف هذه التجربة بالصعبة لا يعبّر عنها بما يكفي. يتطلّب البرنامج انضباطًا وتركيزًا عاليَين، لكنه كشف لي أيضًا جمال التبادل الثقافي.

JLPT وEJU: اختبارات قبل الانتصار

كانت اللغة ولا تزال أكبر تحدياتي. قبل الالتحاق بجامعة أوتسونوميا، كان عليّ إثبات كفاءتي من خلال JLPT (اختبار الكفاءة في اللغة اليابانية) وEJU (اختبار القبول في الجامعات اليابانية للطلاب الدوليين). لم تكن مجرد امتحانات، بل اختبارات حقيقية للمثابرة.

أتذكر كيف كنت أجلس في قاعات الدراسة لساعات طويلة، محاطًا بكتب مدرسية ثقيلة مليئة بالكانجي وقواعد نحوية لا تبدو لها نهاية. كان كل يوم يبدو كمعركة ضد الحروف على الصفحة والساعة على الجدار. بعض الليالي كنت أستيقظ محبطًا، أتساءل إن كنت قادرًا على مواكبة لغة غريبة عليّ إلى هذا الحد. كانت كمية المفردات الهائلة، والفروق الدقيقة في تراكيب الجمل، وتعقيد الفهم القرائي، تبدو في أحيان كثيرة أمرًا مرهقًا. غير أنه تدريجيًا، بدأت انتصارات صغيرة تظهر: فهم محادثة في الفصل، أو الإجابة الصحيحة على سؤال صعب. إن النجاح في هذه الاختبارات لم يكن مجرد إنجاز أكاديمي — بل كان إثباتًا لنفسي بأنني قادر على التكيّف والبقاء والازدهار في بيئة مختلفة تمامًا عن بيئتي في المنزل. صنعت هذه المعركة مرونةً وصبرًا واحترامًا عميقًا لعملية التعلم ذاتها.

احتضان نهر التقاليد: رحلتي نحو اليابان

كثيرًا ما يسألني الناس: لماذا اليابان؟

لم أكن أتخيّل يومًا أن مسيرتي الأكاديمية ستأخذني إلى اليابان. في البداية، كانت مجرد فرصة: منحة تفتح أبوابًا، ولم أكن أبالي كثيرًا بالوجهة. لكن اليابان أثبتت أنها أكثر من مجرد بلد؛ لقد غدت فضاءً يتحداني ويشكّلني ويطلب مني أن أنمو. لغتها وعاداتها وثقافتها كانت غير مألوفة، ومعقّدة، وفي بعض الأحيان ساحقة. كل يوم كان يبدو كالإبحار في نهر من التقاليد، حيث تحمل كل تفاعل معنى يتجاوز الكلمات. ومع ذلك، فمن خلال هذه التحديات تحديدًا اكتشفت المرونة والقدرة على التكيّف والجمال الهادئ في الانغماس الكامل في عالم مختلف جذريًا عن عالمي.

نسج روابط عبر الحدود

جاء اختياري للدراسات الدولية بتركيز على القانون الدولي من رغبة في فهم الأطر التي تحكم عالمنا المترابط. القانون ليس مجرد قواعد على ورق: بل هو يتعلق بالناس والحقوق والمسؤوليات. بدراسة العلاقات الدولية، أملت في وضع نفسي في موقع يمكّنني من المساعدة في تجسير الفجوات، والتفاوض على الاختلافات، وتقديم مساهمات ذات معنى للمجتمعات، سواء كانت محلية أم عالمية. خلال وجودي في اليابان، ولا سيما من خلال المشاركة في المسابقات الدولية والتواصل مع أقران من جميع أنحاء العالم، رأيت بأم عيني مدى الترابط الحقيقي الذي يجمع مجتمعاتنا.

المسابقات ومراكز الفكر: التعلم عبر الحدود

من أبرز محطات مسيرتي مشاركتي في المسابقات الدولية ومراكز الفكر. في عام 2023، مثّلت جامعتي في مسابقة القانون الدولي الإنساني في تركيا. وحين وقفت على تلك المنصة بصفتي طالبًا ماليزيًا، ذكّرتني تلك اللحظة بكم المسافة التي قطعتها، لكنها ذكّرتني أيضًا بكم ما تبقّى لي لأتعلمه.

وخارج نطاق المسابقات، أتاح لي الانضمام إلى مراكز الفكر الاطلاع على أفكار أكبر من أفقي. لم يكن الأمر يتعلق فقط بالفوز في النقاشات أو صياغة السياسات: بل كان التعلّم من كيفية تعامل الأمم والثقافات المختلفة مع المشكلات، وكيف يمكن للتعاون أن يشكّل الحلول.

YOSH: القيادة من خلال الخدمة

كانت تجربتي مع YOSH (Youth of Strength and Happiness) تحوّلية بعمق. ما بدأ كفرصة تطوع بسيطة خلال برنامجي التحضيري في ماليزيا نما ليصبح تجربة قيادية ذات معنى شكّلت طريقتي في التعامل مع المسؤولية والعمل الجماعي والأثر. في البداية، شاركت كمتطوع، أساعد في برامج التبادل الثقافي والترجمات الأساسية. لكن تدريجيًا، من خلال المشاركة المستمرة والتفاني، أُسندت إليّ مهمة إدارة فرع: الإشراف على العمليات، وتنسيق حملات التمويل الجماعي، وضمان نجاح البرامج الاجتماعية.

سواء في تنسيق التعاون مع الجامعات أو الشركات أو جمعيات الشباب، أدركت أن دوري كان تمكين الآخرين وتوجيههم وتنمية النمو الجماعي. والأهم من ذلك، أن YOSH رسّخت فيّ مبدأ يتردد صداه بعمق: القيادة الحقيقية تكمن في الخدمة. من خلال خلق الفرص لكي يزدهر الآخرون، لم أكن أسهم في المجتمع فحسب، بل كنت أنمو معه أيضًا.

الحياة في اليابان: دروس في التكيّف

كانت الحياة في اليابان شاقّة بقدر ما كانت مضيئة. المجتمع الياباني معقّد، ليس في اللغة فحسب، بل في الثقافة والآداب الاجتماعية والعلاقات الشخصية أيضًا. سرعان ما أدركت أن إتقان اللغة وحده لا يضمن فهم الثقافة. حتى حين أصبحت قادرًا على قراءة الكانجي والتحدث باليابانية على مستوى عملي، كان التواصل الحقيقي مع الناس يتطلب صبرًا وملاحظة وحساسية تجاه الإشارات الاجتماعية غير المُعلنة.

كان جعل الأصدقاء ربما أعظم درس في التواضع والمثابرة. على خلاف ماليزيا، حيث تجري الألفة بسهولة وتنشأ الروابط بسرعة، تُقدّر الأعراف الاجتماعية اليابانية الاحترام والمسافة. بقي كثير من زملاء الدراسة كذلك فحسب، بينما كانت الصداقات تتشكّل ببطء، تُبنى على مدار الوقت من خلال التجارب المشتركة والثقة. ومع ذلك، كشفت هذه التجربة أيضًا عن جمال الفضول الإنساني والانفتاح. كان بعض الأصدقاء اليابانيين يسعون للتعرف على الثقافة الماليزية ولغتها وتقاليدها، مما أتاح لي فرصة تجسير العوالم وخلق تبادلات ذات معنى.

كان الشوق إلى الوطن نادرًا؛ فالاستقلالية كانت جزءًا من حياتي منذ الثالثة عشرة من عمري. بدلًا من ذلك، ركّزت على التعلم والتواصل والمساهمة في كل مكان أحتلّه. لم تكن الحياة في اليابان مجرد رحلة أكاديمية؛ بل كانت تعليمًا عميقًا في التواصل الإنساني والصبر والطرق الدقيقة التي نتواصل بها مع بعضنا البعض.

تنمية الأثر لعالم مترابط

إذا نظرت إلى المستقبل، فإن هدفي واضح: إعادة الفضل الذي تلقّيته من خلال المساهمة في المجتمع. أرى نفسي أعمل عند تقاطع القانون والخدمة الدولية، ربما مع منظمات مثل JICA (وكالة التعاون الدولي اليابانية)، أو الأمم المتحدة، أو في مؤسسات السياسة الخارجية الماليزية. لكن ما يهمني، بعيدًا عن الألقاب أو المؤسسات، هو القدرة على التأثير في حياة الناس، سواء بصياغة أطر قانونية، أو دعم مبادرات إنسانية، أو حتى بتوجيه من يأتون بعدي.

تأملات لمن سيسيرون على هذا الطريق

إن كنت سأُقدّم نصيحة واحدة لمن يطمح إلى السير في طريق مشابه، فستكون: لا تخف من الانزعاج. النمو يأتي في اللحظات التي تشعر فيها بأنك الأقل استعدادًا. سواء كان ذلك بتعلّم لغة أجنبية، أو العيش في ثقافة جديدة، أو المنافسة على مسرح دولي، فإن الانزعاج هو بداية التحوّل.

جئت إلى هنا وأنا في التاسعة عشرة من عمري، لا أحمل شيئًا سوى الطموح ومنحة دراسية. اليوم، أمشي بين عوالم، ليس بشكل مثالي، بل بصدق: أتعلم وأخدم وأنمو. وإن كان ثمة درس واحد أحمله معي، فهو: اللغة أكثر من مجرد كلمات، والقانون أكثر من مجرد قواعد، والتعليم أكثر من مجرد شهادات. في جوهرها، كلها جسور — طرق للتواصل مع الآخرين، ومن خلال ذلك، اكتشاف من نُقدَّر أن نكون.

Graduation Cap
Borderless app helps you get into college
ابدأ الآن - مجانًا!
Stack of Books
author image

Muaz
من Malaysia 🇲🇾

مدة الدراسة

أبريل 2024 — أبريل 2019

Bachelor

Bachelor of Arts - BA, International Studies

Utsunomiya University

Utsunomiya University

Utsunomiya, Japan🇯🇵

✍️ مقابلة أجراها

interviewer image

Sabari من Malaysia 🇲🇾

اعرف المزيد ←
العودة إلى جميع القصص
العودة إلى جميع القصص