خلفيتي الشخصية والأكاديمية
مرحباً، اسمي أنجيلا، عمري 18 عاماً، وأنا من عاصمة بيرو. في هذا الخريف، سألتحق بجامعة بنسلفانيا، إحدى جامعات Ivy League في الولايات المتحدة، حيث أخطط للتخصص في الكيمياء الحيوية وعلم الأعصاب. درست في ثانوية Saco Oliveros، الواقعة في عاصمة بيرو، والتي لا تقدم فصول AP أو A-level وتعمل بالكامل وفق المناهج الوطنية. بالإضافة إلى UPenn، قُبلت أيضاً في جامعة فاندربيلت وجامعة كاليفورنيا في بيركلي. معدلي الدراسي هو 20 من 20 وفق المقياس الوطني، وحصلت على 111 من 120 في اختبار TOEFL لإتقان اللغة الإنجليزية. كما أنني في أغسطس الماضي أديت اختبار SAT وحصلت على 1530 من 1600.
لماذا اخترت الدراسة في الولايات المتحدة
منذ المرحلة الثانوية، كان لديّ اهتمام عميق بالأحياء وسائر مجالات STEM. غير أن شرارة اهتمامي الحقيقية اشتعلت حين وقع حادث مؤسف. أصيب عمي بمرض خطير، واضطررنا إلى رعايته على مدى سبع سنوات. ومن خلال مراقبته عن كثب، بدأت أفهم حالته بشكل أفضل وأتعرف على العلاجات المتاحة، كتحفيز الدماغ الذي خضع له. شكّلت هذه التجربة نقطة تحول في شغفي باستكشاف علم الأحياء بعمق أكبر. ولأن اهتمامي بعلم الأعصاب قادني إلى البحث عن الجامعات — ولأن برامج البكالوريوس في علم الأعصاب غير متاحة في بيرو — قررت التقدم إلى الجامعات الدولية. وقد عززت عزيمتي معرفةُ أن بعض أصدقائي قُبلوا في UC Berkeley، وإدراكي أن الجامعات الأمريكية تقدم تخصصاً في علم الأعصاب.
أنشطتي اللاصفية
في المرحلة الثانوية، بذلت جهداً كبيراً في الأولمبياد، وبدأت المشاركة في أولمبياد الأحياء منذ الصف التاسع. ومن الأنشطة التي أدرجتها في Common App كوني مؤسِّسة مشروع مرتبط بـ STEM باسم Sumak STEM— وهي منظمة غير حكومية تعمل على إضفاء الطابع الديمقراطي على العلوم في مجال تعليم STEM عبر ورش العمل. كما نقدم تبرعات على المستوى الوطني لمنظمات مختلفة ونقدم دورات أكاديمية في الرياضيات والعلوم. علاوة على ذلك، كنت طالبة مستفيدة من منحة Beca Cometa وأدرجتها كأولى أنشطتي. كذلك أجريت أبحاثاً في علم الأعصاب بدمجه مع الكيمياء تحت إشراف أستاذ من إحدى الجامعات الوطنية. وتواصلت أيضاً مع مدرستي للعمل مدرِّسةً خصوصيةً في الأحياء للمشاركين في الأولمبياد في الصف العاشر. وكان جانباً مهماً آخر من أنشطتي التطوع في مركز صحي محلي مع المرضى، وهو ما أعتقد أنه ساعدني على بناء سردية متماسكة عبر أنشطتي ومقالاتي.
ما كتبته في خطاب النية وسائر المقالات
في خطاب نيتي الشخصي، كتبت عن شغفي بالأحياء وقطاع الصحة وربطته بقصة عمي. وفي معظم أجزاء المقال، حرصت على ربطه بقصة عمي وبكيفية تأثيرها في توجيهي نحو التركيز على حل مشكلات حقيقية لمجتمعات بعينها في المجال الطبي. وسألني مقال تكميلي آخر عن سبب اختياري لهذا التخصص، فتضمّنت إجابتي أمثلة من تجاربي، كمراكز الاضطرابات وأساتذة بأعيانهم. فضلاً عن ذلك، ركّزت في مقالاتي الأخرى على أمثلة ذات بُعد إنساني وعاطفي، كتوسيع نطاق STEM في أمريكا اللاتينية وكيف يؤدي غيابه إلى فقدان أرواح بشرية. وفي مقال الشكر لـ UPenn، كتبت عن جارتي التي تعرفت إليها حين كنت صغيرة والتي انتقلت إلى العاصمة مع عائلتي. وقد حفّزتني هذه الشخصية على الصعيدين الأكاديمي والعاطفي لتكون شجاعة، وألا تشعر بالتوتر أو القلق إزاء المواقف الجديدة، كما دفعتني إلى الاهتمام بالأمراض التي تصيب مجتمعاتنا. وفي مجمله، دار المقال حول مجتمع UPenn وكيف يمكنه أن يصقلني ويعينني على صياغة مجتمعي الخاص.
الجدول الزمني لتقديم طلباتي إلى الجامعات الأمريكية
بعد التخرج، واصلت مسيرتي بأخذ سنة فاصلة لأنني كنت لا أزال بحاجة إلى اجتياز SAT وTOEFL. وكان الأولمبياد في المرحلة الثانوية يستهلك قدراً كبيراً من وقتي وجهودي، وفوق ذلك بدأت أتعلم الإنجليزية بجدية أكبر منذ الصف التاسع. في مدارسنا، نميل عادةً إلى إيلاء الجانب الأكاديمي أهمية أكبر من الأنشطة اللاصفية؛ غير أنني أردت بناء ملف موجَّه نحو المسيرة المهنية، فانخرطت في كثير من الأنشطة خارج المدرسة أيضاً. ومنذ الصف العاشر، كنت أشاهد مقاطع على YouTube عن طلاب دوليين، مما علّمني متطلبات التقدم إلى الخارج. وفي آخر عامين لي، بدأت أستكشف الفرص واكتشفت Opportunity Funds وBeca Cometa، اللتين ساعدتاني في تغطية تكاليف الاختبارات الباهظة كـ TOEFL وترجمة المستندات.
كيف استخدمت Borderless في طلباتي
كان مصدري الأول للمعلومات حول التقدم للدراسة في الخارج طلابَ دوليين يتشاركون تجاربهم وكامل عملية التقديم على قنوات YouTube. كما بدأت بمتابعة بعض برامج الإرشاد على Instagram، ثم تعرفت إلى Borderless. استخدمت Borderless بشكل مكثف، ولا سيما في مقالاتي التكميلية وللحصول على تغذية راجعة بشأنها. علاوة على ذلك، وجدت إرشاداً في كتابة المقالات عبر College Essay Guy لأتعلم أكثر كيفية توليد الأفكار لمقالاتي وسردها بأسلوب فعّال يُظهر قصتي لمسؤولي القبول.
كيف حصلت على مساعدة مالية كاملة
حين تقدمت إلى UC Berkeley، حصلت على منحة تُسمى Chancellor's Scholarship، وهي جائزة تغطي الرسوم الدراسية كاملةً. وفي منتصف فبراير، تلقيت إشعاراً بذلك ودُعيت إلى مقابلة. وسألتني لجنة المساعدات المالية التي أجرت معي المقابلة عن طموحاتي وأهدافي المستقبلية خلال السنوات العشر القادمة. وعقب ذلك، حصلت من جامعة فاندربيلت على منحة دراسية قائمة على الجدارة تغطي الرسوم بالكامل، إضافة إلى مساعدة مالية قائمة على الحاجة. كما تقدمت إلى Oberlin College، وهي مؤسسة صغيرة للآداب والعلوم الإنسانية، التي منحتني منحة قدرها 90,000 دولار في السنة، مع مساهمة عائلية لا تتجاوز 5,000 دولار. أما فيما يخص جامعة بنسلفانيا، فقد حصلت على منحة ممولة بالكامل تشمل الرسوم الدراسية والطعام والتأمين الصحي ورسوم التأشيرة، وصُنّفت ضمن فئة الطلاب المدعومين بشكل كبير، مما يعني أن الجامعة ستتكفل بتغطية تكاليف رحلتي الأولى إلى Penn.
نصيحتي للطلاب الذين يخططون للدراسة في الولايات المتحدة
نصيحتي الأولى للطلاب هي مراجعة مقالاتهم قبل تقديمها. إن كنت لا تستطيع تحمّل تكاليف الاستشارة الجامعية، فيمكنك اللجوء إلى منظمات غير ربحية مثل Opportunity Funds وCrimson Access opportunities وBeca Cometa. فضلاً عن ذلك، يمكنك محاولة التواصل مع طلاب سابقين من بلدك ممن قُبلوا في جامعات مرموقة بمساعدة مالية. فعلى سبيل المثال، تواصلت مع أحد الطلاب وسألته إن كان بإمكانه مشاركة موارد للتحضير للتقديم أو للاختبارات، فتشاركها معي بكل سرور. ما أريد قوله بشكل عام هو: لا تخف أبداً من طلب المساعدة، لأن من الأهمية بمكان أن تلجأ إلى من حقق ما تطمح إليه إن احتجت ذلك.





