خلفيتي الشخصية ولماذا اخترت NYUAD
مرحبًا، أنا أيبرك من قونية في تركيا. درست في Nesibe Aydin Science School، وهي مدرسة تتبع المنهج الوطني وتركّز على العلوم والتكنولوجيا والتنمية الشاملة.
أولًا، اخترت الدراسة في الخارج لأن نظام التعليم في تركيا كان يتراجع، كما كانت تصنيفات الجامعات تنخفض، حتى إنني لم أجد مؤسسة واحدة ضمن أفضل 500 جامعة في العالم. ثانيًا، كنت أريد بناء مسيرتي المهنية خارج بلدي، وهذا ما دفعني إلى التقدّم إلى جامعات بحثية مرموقة في الولايات المتحدة، حيث كانت لدي فرصة أفضل للحصول على دعم مالي كامل كطالب دولي لدراسة علوم الحاسوب. لكن عندما سمعت أصدقائي يخططون للتقديم إلى NYUAD، بدأت طلبي قبل أسبوع واحد فقط من الموعد النهائي لأقيّم فرص قبولي. وبعد ذلك، ومع تعرّفي أكثر إلى الجامعة من خلال قنوات مختلفة، أدركت أنها قد تكون خيارًا ممتازًا بالنسبة لي.

درجاتي في GPA وSAT واختبارات اللغة
كان معدلي GPA هو 4.0 عند تقييمه وفق النظام الأمريكي، و في نظام المعدل التركي كانت درجتي 99 من 100. أما درجتي في SAT فهي 1530، وقد تقدّمت لثلاثة اختبارات AP: حصلت على 5 في Calculus BC، و5 في Computer Science، و4 في Chemistry. لم أقدّم نتائج اختباراتي التركية لأن جميعها أُجري بعد المواعيد النهائية للتقديم في نهاية سنتي الدراسية الأخيرة في المدرسة الثانوية. بالإضافة إلى ذلك، خضت Duolingo English Test لإثبات كفاءتي في اللغة الإنجليزية وحصلت على 150 من 160.
الأنشطة اللامنهجية والمشاريع
كانت جميع أنشطتي اللامنهجية قائمة على البرمجة وعلوم الحاسوب. وقد أدرجت مشاريع مثل Rise Project الخاص بي ومشاريع أخرى مرتبطة بالصحة وعلوم الحاسوب. وفي المدرسة الثانوية، اهتممت أيضًا بالتصوير الفوتوغرافي، والتصوير الفلكي، وتصوير الطيران، وهي موضوعات ذكرتها كذلك في مقالاتي. كما اكتسبت خبرة في Model United Nations (MUNs)، والعمل التحريري، والتصميم الجرافيكي لمجلة. وكنت أيضًا منخرطًا في منظمة غير حكومية تُدعى YGA في تركيا، حيث كنا ننظّم جلسات STEM ومخيمات علمية للأطفال في المناطق المتضررة من الزلازل ممن لم يكن لديهم وصول مناسب إلى التعليم.
خطوات التقديم ونصائحي
إذا كنت تريد الدراسة في الخارج، فعليك أن تبدأ الاستعداد لكل جانب من جوانب طلبك قبل الموعد النهائي بأربع سنوات على الأقل. ومع ذلك، قررت أنا الدراسة في الخارج في سنتي الثانية من المرحلة الثانوية، وبدأت الاستعداد لاختبارات AP وSAT وإجراء المشاريع البحثية قبل عامين من التقديم. ما أقصده هو أن سيرتك الذاتية ونتائجك ومقالاتك وخطتك المالية يجب أن تُحضَّر مسبقًا بشكل جيد حتى تكون جاهزًا عند التقديم. شخصيًا، استغرق مني الأمر ثلاثة أشهر لصقل مقالاتي وإعداد بقية مكوّنات Common App الخاصة بي.
أما نصائحي للطلاب الدوليين الذين يريدون التقديم إلى جامعات تنافسية في الخارج فهي:
- إذا كنت تتقدّم إلى الجامعة من دون معرفة مسبقة، أو إذا كانت مدرستك ومعلموك لا يفهمون عملية التقديم، فسيكون عليك أن تبحث كثيرًا عبر وسائل التواصل الاجتماعي وGoogle وغيرها من المصادر الإلكترونية. ما أعنيه هو أنك يجب أن تكون مستقلًا بما يكفي للبحث عن الفرص والبرامج والمشاريع التي يمكنك التقديم إليها، لأن الجامعات تصبح أكثر تنافسية كل عام، وكطالب دولي يجب أيضًا أن تكون كفؤًا بما يكفي للحصول على المنح والقبول.
- حاول أن تجعل سيرتك الذاتية ونتائجك ومقالاتك وملف أعمالك بأقوى صورة ممكنة، واحرص دائمًا على وجود خيارات احتياطية عند التقديم إلى الجامعات التنافسية، لأنك لا تستطيع أبدًا أن تكون متأكدًا مما إذا كنت ستُقبل أو تُرفض أو ستحصل على منحة.
- ابدأ في كتابة مقالاتك بأسرع وقت ممكن، لأنني، كشخص بدأ متأخرًا نسبيًا، أرى أنه من الضروري البدء في تنقيحها قبل المواعيد النهائية بوقت طويل.
الحياة الدراسية والعملية في الإمارات
في فصلي الدراسي الأول، درست Calculus، الذي كنت قد درسته سابقًا في الصفين الحادي عشر والثاني عشر، وIntro to CS الذي كنت قد تعلّمته من قبل أيضًا. بالإضافة إلى ذلك، توفّر NYUAD مقررات من core curriculum لمساعدتك على تحديد تخصصك بشكل أوضح. ومن بين المقررات الأخرى التي أخذتها مادة كانت تُسمى "The Human Value"، وكان يدرّسها أستاذ ومخرج سينمائي من NYU Tisch. في هذه المادة، صوّرنا أفلامًا قصيرة ومقاطع فيديو. كما درست مقررًا عن دبلوماسية الفضاء، وكان يدرّسه رئيس سابق لمكتب الأمم المتحدة. وفي هذا الفصل، أدرس مواد تعتمد على النقاش مثل الديناميكا الحرارية والطباعة الفنية والفيزياء.
علاوة على ذلك، كانت أول أسبوعين بعد وصولي إلى الإمارات مذهلين لأنني التقيت بالعديد من الأشخاص من مختلف أنحاء العالم، وهذا جعل التكيّف مع NYUAD أسهل بكثير مما توقعت. وخارج الصف، أمارس رياضات مثل تسلّق الصخور والسباحة وركوب الدراجات والتمرين في النادي الرياضي. كما أن لدي وظيفة داخل الحرم الجامعي لمدة تتراوح بين 5 و10 ساعات أسبوعيًا، حيث أعمل في تصوير الفيديو والتصوير الفوتوغرافي. بالإضافة إلى ذلك، عُرضت عليّ فرصة تدريب في وكالة سفر وجدتها في معرض مهني.
خططي بعد التخرج وقبله
بعد التخرج، أخطط للبقاء في الإمارات، والحصول على وظيفة لمدة أربع أو خمس سنوات، ثم الانتقال إلى شركات أخرى في أوروبا أو الولايات المتحدة. ومن ناحية أخرى، قد أعود إلى تركيا وأعمل في قطاع التكنولوجيا أو أطلق شركتي الناشئة الخاصة.
أما بالنسبة لخططي قبل التخرج، فلدى NYUAD فصول study-away إلزامية، وأنا أنوي الذهاب إلى باريس في فرنسا لمدة فصل أكاديمي واحد. وفي الفصل الأول من سنتي الجامعية الثالثة، سأذهب إلى مدينة نيويورك وفق شروط تأشيرة التبادل J-1 التي توفّرها NYUAD.


