• تطبيق Borderless
  • قصص
  • الإرشاد
ابدأ الآن - مجانًا!

Copyright©2026 Borderless.

Pages
تطبيق Borderlessقصصدليل إرشاديالإرشادمن نحن
Contact
hello@borderless.so
Legal
Privacy PolicyTerms of Use

17 مارس 2026

سنتان من الانقطاع، 30 رفضًا، ومنحة دراسية كاملة إلى هارفارد: كيف وصلت إلى بوسطن قادمةً من سوريا

author image

Leen من Syria 🇸🇾

Preview Image
Logo of Harvard University

  1. الخلفية والإحصاءات
  2. لماذا قررت الدراسة في الخارج؟
  3. الأنشطة اللاصفية والتكريمات
  4. مقالاتي
  5. إجراءات التأشيرة
  6. الحياة الأكاديمية والمهنية والاجتماعية في هارفارد
  7. نصيحتي للطلاب الراغبين في التقديم للجامعات في الخارج

الخلفية والإحصاءات

مرحباً! أنا لين، عمري 20 عاماً، وأنا سورية أدرس الآن هندسة الكهرباء في جامعة هارفارد. التحقت بثانوية المتفوقين، وهي مدرسة ثانوية متخصصة في سوريا للطلاب المتفوقين أكاديمياً، حيث درست المنهج السوري للبكالوريا. لم تكن لديّ أي مقررات IB/AP، وكان معدلي 97%، وبما أنه لم تكن هناك مراكز امتحان SAT/ACT في مدينتي، فقد سمحت لي جميع الجامعات التي تشترط هذه الاختبارات باستخدام درجات البكالوريا بدلاً منها. اكتفيت بأداء اختبار Duolingo للغة الإنجليزية وحصلت على 130/160، وهو أكثر من كافٍ لتقريباً جميع الجامعات التي تقدمت إليها.

لماذا قررت الدراسة في الخارج؟

لطالما اهتممت بالتقاطع بين التكنولوجيا والتعليم، وهذا ما أردت دراسته في الخارج. غير أنني وأنا أعيش في سوريا، وجدت أن المناهج الدراسية في هذه المجالات قديمة جداً، وهو ما دفعني للبحث عن جامعات ومنح دراسية في الخارج. بدأت البحث عن الفرص في الصف الحادي عشر، وتقدمت أولاً إلى United World Colleges (UWC)، لكنني رُفضت. واصلت عملي والبحث عن المنح، واكتشفت برنامج Syrian Youth Empowerment لمدة عام، وهو برنامج إرشادي للطلاب السوريين الراغبين في الدراسة بالخارج. انضممت إلى SYE بعد تخرجي من الثانوية، وتقدمت إلى أكثر من 15 مدرسة، إلا أنني رُفضت من جميعها. بيد أنني شخصٌ يؤمن بأنه لا خسارة في المحاولة مجدداً، فأقدمت بشجاعة وتقدمت لمزيد من المدارس خلال سنة الفجوة الثانية، وبعد رفضات عديدة، كانت الرسالة الوحيدة التي رأيتها هي رسالة القبول في هارفارد مع منحة دراسية كاملة.

الأنشطة اللاصفية والتكريمات

ركزت معظم أنشطتي اللاصفية على التعليم، وأعتقد أن إظهار اهتمامك العميق بمجال معين ورغبتك في إحداث أثر من خلاله أمرٌ بالغ الأهمية بالنسبة للجامعات.

  • مارست المناظرات لمدة 4 سنوات. بدأت في الصف الحادي عشر، ثم حصلت على المركز الثاني في البطولة الوطنية في سنة التخرج، وبعدها عملت حكمةً في البطولة الوطنية، وشاركت أيضاً في المناظرات البرلمانية خلال سنة الفجوة الثانية.
  • عملت مدرّبةً في STEM والأولمبياد، وهو ما أثّر تأثيراً بالغاً في حبي للتعليم والتدريس.
  • كنت أتعلم اللغة السريانية ذاتياً.
  • أسست مبادرة لتبادل الكتب بين الطلاب في مختلف المحافظات السورية، وما بدأ كفكرة بسيطة نما بهدوء حتى وصل إلى أكثر من 50 شخصاً لم يكن بإمكانهم الوصول إلى تلك الكتب.
  • ربطت الطلاب السوريين ذوي الدخل المحدود بمعلمين متطوعين.
  • عملت في روضة أطفال.
  • تطوعت قائدةً في نادٍ صيفي أقيم في ريف حمص، سوريا، حيث علّمت مهارات الحاسوب لأطفال ومراهقين من مجتمعات سورية محرومة.
  • كنت أيضاً ضمن الـ50 شخصاً المختارين لـقمة الشباب السياحية السورية، حيث استكشفت أكثر من 4 محافظات سورية وتعرفت على تاريخ سوريا وثقافتها، وقدمت اقتراحات للمساهمة في تنشيط السياحة في سوريا.

نصيحتي: استخدم الـ150 حرفاً لإظهار الأرقام، ولا تحاول شرح النشاط؛ يمكنك دائماً توضيح ما فعلته في قسم المعلومات الإضافية، أما الـ150 حرفاً فيجب أن تُستخدم أساساً لإبراز الأثر.

مقالاتي

مقالاتك هي بوابتك لإظهار الجامعات سبب قبولها لك. لا ينبغي أن تكون عشوائية؛ يجب أن تركز على هدف معين وتُظهر للجامعات كيف ستساعدك الدراسة هناك في تحقيقه. الجامعات تحب الطلاب الذين يرغبون في إحداث تأثير في العالم، لذا احرص دائماً على إبراز ذلك في مقالاتك.

تمحورت مقالاتي حول وصف كيفية استخدام التكنولوجيا لتطوير التعليم في سوريا، لأسباب تتعلق بعملي معلمةً خصوصية ورؤيتي لمدى سوء النظام التعليمي السوري، وكنت أريد تغيير ذلك.

أما فيما يخص الموارد، فقد اعتمدت أساساً على مراجعات أصدقائي، إذ كان لكل واحد منهم ما يضيفه إلى مقالاتي.

إجراءات التأشيرة

سار إجراء التأشيرة بسلاسة تامة. تقدمت بطلب التأشيرة يوم الخميس وحصلت عليها يوم السبت، أي في غضون يومين فحسب. غير أن التجربة تختلف كثيراً من شخص لآخر بحسب موظف القنصلية. نصيحتي للطلاب الدوليين هي حجز مقابلتهم في أقرب وقت ممكن. فالقوانين تتغير باستمرار، ولا أحد يعلم ما الذي قد يتغير في غضون أشهر قليلة.

الحياة الأكاديمية والمهنية والاجتماعية في هارفارد

مضى على وجودي في هارفارد أكثر من 7 أشهر، وقد احتجت بالتأكيد إلى وقت للتأقلم مع نظام تعليمي وثقافة جديدين.

على الصعيد الأكاديمي، هارفارد صارمة، وتختبر الامتحانات فيها أساساً مدى فهمك للمادة وتقيّم قدرتك على توظيف ذلك لحل مشكلات حقيقية. في فصلي الدراسي الأول، درست حساب التفاضل والتكامل متعدد المتغيرات، والميكانيكا والنسبية الخاصة، ومقرراً تمهيدياً للكتابة الأكاديمية، ومقرراً في التعليم العام يتمحور حول التقاليد والحياة اليومية.

شكّل النظام التعليمي تغييراً جوهرياً بالنسبة لي، لأنني اعتدت على النظام السوري الذي لم يركز قط على الفهم بل على الحفظ. أما هنا، فتنصب الامتحانات على حل المسائل فعلياً لا على حفظ الصيغ فحسب. واستغرق مني التكيف مع هذا التحول نحو شهر.

أنا حالياً عضو في مجلس إدارة منظمة WoodBridge، وهي منظمة الطلاب الدوليين في جامعة هارفارد. كما أنني عضو في نادي Tech for Social Good، حيث نوظف التكنولوجيا بشكل رئيسي للتعاون مع الأمم المتحدة واليونيسف والعديد من المنظمات غير الربحية الأخرى.

أما البحث العلمي، فقد واجهت في البداية صعوبات حقيقية نظراً لغياب أي خبرة بحثية لديّ. إلا أن هارفارد تُسهم بشكل كبير في توفير مثل هذه الفرص، ومعظم طلاب الدراسات العليا ودودون ومستعدون للمساعدة. احتجت إلى إرسال نحو 20 بريداً إلكترونياً قبل أن أحصل على أول فرصة بحثية، حيث أعمل على مشروع لتحسين مفاصل الروبوت.

لا يُسمح للطلاب الدوليين بالتدريب في أي شركة خلال سنتهم الأولى، لذا لا أزال أنتظر السنة الثانية. كما تُسهم هارفارد كثيراً في تيسير إيجاد فرص التدريب، إذ نحضر دائماً معارض مهنية يحضرها ممثلو شركات من مختلف أنحاء البلاد لعرض ما يبحثون عنه في المتقدمين وإرشاد الطلاب خلال عملية التقديم.

هارفارد جامعة تولي الحياة الاجتماعية للطلاب الجدد أهمية بالغة. يتناول جميع طلاب السنة الأولى طعامهم معاً في قاعة الطعام ذاتها، وفي إطار نظام السكن يقطنون بمفردهم خلال السنة الأولى، ثم يسجلون للسكن مع 8 من أصدقائهم في السنة الثانية. ونظام المنازل في هارفارد يشبه تماماً هوغوورتس في هاري بوتر؛ لدينا 12 منزلاً، والمنزل الذي ستُختار له سيكون مقرك حتى التخرج.

نصيحتي للطلاب الراغبين في التقديم للجامعات في الخارج

تذكر دائماً أنك لن تخسر شيئاً إن تقدمت. رُفضت من أكثر من 30 جامعة، غير أن ما حافظ على دافعيتي كان تفكيري وأسلوبي في النظر إلى الأمور. أسأل نفسي دائماً: ماذا سيحدث لو استسلمت؟ تذكر أنك إن قررت الاستسلام، فأنت تخاطر بألا تعيش الحياة التي تريدها. وأخيراً، اغتنم دائماً الفرص التي تصادفك. سواء درست في الخارج أم في بلدك، فذلك امتياز. التعليم هو من أعظم ما يمكن أن يمتلكه الإنسان، وعليك دائماً توظيفه فرصةً لإحداث أثر حقيقي.

احصل على تقييم مجاني لملفك الشخصي عبر واتساب في أقل من دقيقتين!
أرسل تفاصيل ملفك الشخصي للقبول عبر واتساب وسيرسل لك مستشارنا بالذكاء الاصطناعي تقييم PDF مخصص لملف طلب الالتحاق بالجامعة.
احصل على تقييم مجاني
Graduation Cap
Borderless app helps you get into college
ابدأ الآن - مجانًا!
Stack of Books

احصل على تقييم مجاني لملفك الشخصي عبر واتساب في أقل من دقيقتين!

أرسل تفاصيل ملفك الشخصي للقبول عبر واتساب وسيرسل لك مستشارنا بالذكاء الاصطناعي تقييم PDF مخصص لملف طلب الالتحاق بالجامعة.

احصل على تقييم مجاني
author image

Leen
من Syria 🇸🇾

مدة الدراسة

سبتمبر 2025 — مايو 2029

Bachelor

Electrical Engineering

Harvard University

Harvard University

Cambridge, US🇺🇸

✍️ مقابلة أجراها

interviewer image

Karam من Syria 🇸🇾

اعرف المزيد ←
العودة إلى جميع القصص
العودة إلى جميع القصص